تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8336 · ص. المطبوع 238 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ فَعَلَى الْجَدِيدِ ) وَهُوَ التَّرَبُّصُ لِسِنِّ الْيَأْسِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ لَوْ حَاضَتْ بَعْدَ الْيَأْسِ إلَخْ ) لَا يَخْفَى أَنَّ هَذَا مَفْرُوضٌ فِيمَا إذَا انْقَطَعَ لَا لِعِلَّةٍ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَجْرِي أَيْضًا فِيمَا إذَا انْقَطَعَ لِعِلَّةٍ ا هـ سم ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَجَبَتْ الْأَقْرَاءُ ) وَلَوْ حَاضَتْ الْآيِسَةُ الْمُنْتَقِلَةُ إلَى الْحَيْضِ قُرْءًا أَوْ قُرْأَيْنِ ، ثُمَّ انْقَطَعَ حَيْضُهَا اسْتَأْنَفَتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ بِخِلَافِ ذَاتِ أَقْرَاءٍ أَيِسَتْ قَبْلَ تَمَامِهَا فَإِنَّهَا لَا تَسْتَأْنِفُ كَمَا هُوَ الْمَنْقُولُ أَسْنَى وَنِهَايَةٌ زَادَ الْمُغْنِي كَمَا سَيَأْتِي آخِرَ فَصْلِ لَزِمَهَا عِدَّتَا شَخْصٍ خِلَافًا لِابْنِ الْمُقْرِي فِي التَّسْوِيَةِ بَيْنَهُمَا فِي الِاسْتِئْنَافِ ا هـ قَالَ الرَّشِيدِيُّ قَوْلُهُ أَوْ قُرْأَيْنِ أَيْ فِيمَا إذَا لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا حَيْضٌ أَيْضًا وَإِلَّا فَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ يُحْسَبُ مَا مَضَى قُرْءًا وَعَلَيْهِ فَقَدْ تَمَّتْ الْعِدَّةُ بِهَذَيْنِ الْقُرْأَيْنِ فَلَا تَحْتَاجُ إلَى ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُهُ هُنَا بِالْقُرْءِ الْحَيْضَ عَلَى خِلَافِ مَا مَرَّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهَا الْأَصْلُ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ نُكِحَتْ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ بِخَطِّهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : زَوْجًا آخَرَ ) أَيْ : مِنْ زَوْجٍ غَيْرِ صَاحِبِ الْعِدَّةِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا أَيْ مِنْ الْأَقْرَاءِ وَصَحَّ النِّكَاحُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : الْآتِي ) أَيْ : فِي التَّنْبِيهِ .
( قَوْلُهُ : أَنَّ هَذَا التَّفْصِيلَ ) أَيْ : قَوْلَ الْمُصَنِّفِ إنْ نَكَحَتْ فَلَا شَيْءَ إلَخْ ، وَقَوْلُهُ : فِي غَيْرِهَا أَيْ فِيمَنْ صَدَقَتْ عَلَيْهَا غَيْرُهَا الْآتِي ، وَقَوْلُهُ : أَعْلَى الْيَأْسِ أَيْ تَمَامُهُ ، وَقَوْلُهُ : ثُمَّ بَلَغَ ذَلِكَ أَيْ خَبَرُ تِلْكَ الْمَرْأَةِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : بِالْأَشْهُرِ ) أَيْ : الثَّلَاثَةِ مُتَعَلِّقٌ بِاعْتَدَدْنَ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ كَانَ إلَخْ ) جَوَابٌ فَإِذَا صَارَ إلَخْ ، وَقَوْلُهُ : ذَلِكَ أَيْ بُلُوغُ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ : بَعْدَ السَّبْعِينَ ) أَيْ : بَعْدَ بُلُوغِهَا ( قَوْلُهُ : أَيْ لِمَا إلَخْ ) عِلَّةٌ لِعِلِّيَّةِ الْعِلَّةِ الْأُولَى ، وَقَوْلُهُ : عُلِمَ أَيْ مِنْ قَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ بَعْدَ أَنْ يَنْكِحْنَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَبْلَ أَنْ يَنْكِحْنَ ( قَوْلُهُ : بِهَذَا الَّذِي ثَبَتَ ) أَيْ بِالْحُكْمِ الَّذِي ثَبَتَ لِذَاتِ الدَّمِ ( قَوْلُهُ : 238 بِزَمَنِ انْقِطَاعِ إلَخْ ) وَيُحْتَمَلُ اعْتِبَارُ أَوَّلِهِ ؛ لِأَنَّهُ بِانْقِطَاعِهِ تَبَيَّنَ أَنَّهُ حَيْضٌ مِنْ أَوَّلِهِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : قَبْلَهُ ) أَيْ : زَمَنِ الِانْقِطَاعِ ( قَوْلُهُ : أَوْ بِزَمَنِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِزَمَنِ انْقِطَاعِ إلَخْ الْوَاقِعِ خَبَرًا ؛ لِأَنَّ ( قَوْلَهُ هُنَا ) أَيْ : فِي الْعِدَّةِ وَقَوْلَهُ فِيمَا لَوْ بَاعَ إلَخْ مُتَعَلِّقٌ بِضَمِيرِ بِهِ الرَّاجِعِ لِلْخِلَافِ قَالَ السَّيِّدُ عُمَرُ هُنَا بِهِ كَذَا فِي النُّسَخِ ، وَفِي أَصْلِ الشَّارِحِ بِخَطِّهِ بِبِنَائِهِ بَدَلَ هُنَا بِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : الْأَوَّلُ ) خَبَرُ قَوْلِهِ وَقِيَاسُ إلَخْ وَالْمُرَادُ بِالْأَوَّلِ أَنَّ الْعِبْرَةَ بِزَمَنِ الِانْقِطَاعِ ( قَوْلُهُ : وَفِي أَنَّ الْعِبْرَةَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى فِي أَنَّ الْعِبْرَةَ إلَخْ بِإِعَادَةِ الْجَارِّ ( قَوْلُهُ : وَأَنَّهُ إلَخْ ) أَيْ وَثُبُوتَ أَنَّ الْحَيْضَ الْمَرْئِيَّ فِي زَمَنِ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : أَوْ يَكْفِي إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بِثُبُوتِ إلَخْ أَوْ عَلَى قَوْلِهِ الْعِبْرَةَ فِي الْبُلُوغِ إلَخْ بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى أَيْ وَيَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِي أَنَّهُ هَلْ يُشْتَرَطُ فِي الْبُلُوغِ ثُبُوتُ مَا ذُكِرَ بِالْبَيِّنَةِ أَوْ يَكْفِي إخْبَارٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْإِخْبَارِ ، وَقَوْلُهُ : كُلَّهُ أَيْ بِأَنَّ الْمَرْئِيَّ حَيْضٌ وَأَنَّهُ فِي زَمَنِ إلَخْ وَأَنَّهُ انْقَطَعَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : الْأَوَّلُ ) أَيْ : اشْتِرَاطُ ثُبُوتِ تِلْكَ الثَّلَاثَةِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ مَنْ صَدَّقَهَا ) أَيْ : ذَاتَ الدَّمِ ( قَوْلُهُ : فِي حَقِّهِ ) أَيْ : مَنْ صَدَّقَهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث