تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : وَالْأَذَانُ مَثْنَى إلَخْ ) فِي الْعُبَابِ فَإِنْ زَادَ مِنْهَا أَيْ زَادَ عَلَى أَلْفَاظِ الْأَذَانِ كَلِمَةً مِنْهَا ، أَوْ ذِكْرًا آخَرَ وَلَمْ يُؤَدِّ إلَى اشْتِبَاهٍ ، أَوْ قَالَ اللَّهُ الْأَكْبَرُ ، أَوْ لَقَّنَ الْأَذَانَ أَجْزَأَ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ الْفَتْحُ ) أَيْ : بِنَقْلِ 468 حَرَكَةِ أَلْفِ اللَّهِ لِلرَّاءِ ( قَوْلُهُ : وَالتَّرْجِيعُ فِيهِ ) قَضِيَّةُ كَوْنِهِ سُنَّةً يُفِيدُ أَنَّهُ غَيْرُ شَرْطٍ فِيهِ فَيَصِحُّ بِدُونِهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لِلْأَوَّلِ ) لَا يَخْفَى أَنَّ وُجُودَ الْأَوَّلِ سَبَبٌ فِي تَحَقُّقِ الرُّجُوعِ الْمَذْكُورِ فَهُوَ لَا يُنَافِي التَّوْجِيهَ الْمَذْكُورَ ؛ لِأَنَّ 469 تَسْمِيَتَهُ حِينَئِذٍ تَرْجِيعًا مِنْ أَخْذِ اسْمِ السَّبَبِ مِنْ مَعْنَى الْمُسَبَّبِ فَلْيُتَأَمَّلْ
( قَوْلُهُ : وَالْأَذَانُ مَثْنَى إلَخْ ) فِي الْعُبَابِ فَإِنْ زَادَ مِنْهَا أَيْ زَادَ عَلَى أَلْفَاظِ الْأَذَانِ كَلِمَةً مِنْهَا ، أَوْ ذِكْرًا آخَرَ وَلَمْ يُؤَدِّ إلَى اشْتِبَاهٍ ، أَوْ قَالَ اللَّهُ الْأَكْبَرُ ، أَوْ لَقَّنَ الْأَذَانَ أَجْزَأَ ( قَوْلُهُ : وَقِيلَ الْفَتْحُ ) أَيْ : بِنَقْلِ 468 حَرَكَةِ أَلْفِ اللَّهِ لِلرَّاءِ ( قَوْلُهُ : وَالتَّرْجِيعُ فِيهِ ) قَضِيَّةُ كَوْنِهِ سُنَّةً يُفِيدُ أَنَّهُ غَيْرُ شَرْطٍ فِيهِ فَيَصِحُّ بِدُونِهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لِلْأَوَّلِ ) لَا يَخْفَى أَنَّ وُجُودَ الْأَوَّلِ سَبَبٌ فِي تَحَقُّقِ الرُّجُوعِ الْمَذْكُورِ فَهُوَ لَا يُنَافِي التَّوْجِيهَ الْمَذْكُورَ ؛ لِأَنَّ 469 تَسْمِيَتَهُ حِينَئِذٍ تَرْجِيعًا مِنْ أَخْذِ اسْمِ السَّبَبِ مِنْ مَعْنَى الْمُسَبَّبِ فَلْيُتَأَمَّلْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث