تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 866 · الشرح
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ : وَعَدْلٌ ) أَيْ : وَلَوْ عَدْلَ رِوَايَةٍ ، وَالْأَكْمَلُ عَدْلُ شَهَادَةِ م ر ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُمْ مَظِنَّةُ الْخَطَأِ ) قَدْ يَقْتَضِي انْتِفَاءَ الْكَرَاهَةِ فِي الْأَعْمَى مَعَ تَرْتِيبِ عَارِفٍ يُرْشِدُهُ وَقَدْ يَقْتَضِي ذَلِكَ فِي الصَّبِيِّ حِينَئِذٍ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَصِحُّ نَصْبُ رَاتِبٍ ) هَذَا عُلِمَ مِمَّا سَبَقَ إلَّا أَنْ يَكُونَ تَوْطِئَةً لِمَسْأَلَةِ الْأَعْمَى ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ ضُمَّ إلَيْهِ مَنْ يُعَرِّفُهُ ) لَا يُقَالُ قِيَاسُ كَرَاهَةِ أَذَانِ الْأَعْمَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ نَصْبُهُ رَاتِبًا وَإِنْ ضُمَّ إلَيْهِ مَنْ ذُكِرَ ؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الْمَصْلَحَةِ ؛ لِأَنَّا نَقُولُ إنَّمَا ذَكَرَهُ لِمَعْنًى يَزُولُ بِالضَّمِّ الْمَذْكُورِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث