تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8663 · ص. المطبوع 330 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلَوْ نَشَزَتْ ) أَيْ : فِي حُضُورِ الزَّوْجِ ا هـ .
مُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَأَنْ خَرَجَتْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِأَنْ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ كَمَا قَالَ الرَّافِعِيُّ بِغَيْرِ إذْنِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِي غَيْبَتِهِ ) إلَى قَوْلِهِ : قَالَ إلَخْ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبِهِ فَارَقَ إلَخْ ) أَيْ بِالتَّعْلِيلِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ يَزُولُ بِإِسْلَامِهَا ) أَيْ : حَيْثُ أَعْلَمَتْهُ بِهِ كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ : وَيَتَّجِهُ أَنَّ مُرَادَهُ إلَخْ وَقَوْلِهِ : مُطْلَقًا أَيْ : سَوَاءٌ جُدِّدَ تَسْلِيمٌ وَتَسَلُّمٌ أَمْ لَا ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : لِزَوَالِ الْمُسْقِطِ ) أَيْ : مَعَ كَوْنِهَا فِي قَبْضَتِهِ لِيُفَارِقَ نَظِيرُهُ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَأُخِذَ مِنْهُ ) أَيْ : مِنْ الْفَرْقِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : عَادَتْ نَفَقَتُهَا ) أَيْ : حَيْثُ أَعْلَمَتْهُ وَيَنْبَغِي عَدَمُ تَصْدِيقِهَا فِي ذَلِكَ لَوْ اخْتَلَفَا فِيهِ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : وَهُوَ كَذَلِكَ عَلَى الْأَصَحِّ ) مِنْ جُمْلَةِ كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَزِيدَ قَبْلَهُ لَفْظَةَ قَالَ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : قَالَ إعْلَامُهُ إلَخْ ) أَيْ : الْأَذْرَعِيُّ ( قَوْلُهُ : النُّشُوزِ الْجَلِيِّ ) أَيْ : الظَّاهِرِ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : إنَّ مُرَادَهُ ) أَيْ : الْأَذْرَعِيِّ ( قَوْلُهُ : إرْسَالُ إعْلَامِهِ إلَخْ ) هَلْ يُشْتَرَطُ الْإِرْسَالُ مِنْ جِهَةِ الْحَاكِمِ كَمَا قَدْ يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ : الْآتِي وَعَدَمُ حَاكِمٍ ، أَوْ لَا ؟ ا هـ .
سم ( أَقُولُ ) وَقَوْلُ الشَّارِحِ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ إلَخْ كَالصَّرِيحِ فِي عَدَمِ الِاشْتِرَاطِ وَسَيَأْتِي عَنْ الرَّشِيدِيِّ مَا يُصَرِّحُ بِهِ ( قَوْلُهُ : ذَلِكَ ) أَيْ : وَيُتَّجَهُ أَنَّ مُرَادَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ عَوْدَهَا إلَخْ ) يَعْنِي أَنَّ عَوْدَ الِاسْتِحْقَاقِ بِعَوْدِهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَهَلْ 330 إشْهَادُهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، وَالْأَقْرَبُ كَمَا هُوَ قِيَاسُ مَا مَرَّ فِي نَظَائِرِهِ أَنَّ إشْهَادَهَا عِنْدَ غَيْبَتِهِ كَإِعْلَامِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي نَظَائِرِهِ نَعَمْ ) وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَأْتِي فِي النُّشُوزِ الْجَلِيِّ أَيْضًا وَقِيَاسُ النَّظَائِرِ أَيْضًا أَنَّ الْإِشْهَادَ لَا يَكْفِي إلَّا عِنْدَ تَعَذُّرِ الْإِعْلَامِ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَطَرِيقُهَا أَنْ يَكْتُبَ إلَخْ ) أَيْ : طَرِيقَهَا ذَلِكَ فَقَطْ بِالنِّسْبَةِ لِلنُّشُوزِ الْجَلِيِّ وَهُوَ طَرِيقُهَا أَيْضًا مَعَ إرْسَالِهَا تُعْلِمُهُ بِالنِّسْبَةِ لِلنُّشُوزِ الْخَفِيِّ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي عَوْدِ الِاسْتِحْقَاقِ ) إلَى الْفَرْعِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ تَرَكَ ذَلِكَ ) أَيْ : الْعَوْدَ وَإِرْسَالَ الْوَكِيلِ ( قَوْلُهُ : الْتَمَسَتْ إلَخْ ) أَيْ : لَوْ الْتَمَسَتْ زَوْجَةٌ إلَخْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نُشُوزٌ فَهِيَ مَسْأَلَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي مَسْكَنِهِ ) أَيْ : الْمَحَلِّ الَّذِي رَضِيَ بِإِقَامَتِهَا فِيهِ وَلَوْ بَيْتَهَا ، أَوْ بَيْتَ أَبِيهَا ( قَوْلُهُ : وَحَلِفُهَا إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ : ثُبُوتُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَحِينَئِذٍ يَفْرِضُ إلَخْ ) أَيْ : وَلَوْ كَانَ مَا يَفْرِضُهُ مِنْ الدَّرَاهِمِ ا هـ .
ع ش وَهَذَا عَلَى مُخْتَارِ النِّهَايَةِ وَوَالِدِهِ خِلَافًا لِلشَّارِحِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : حَيْثُ لَمْ يَثْبُتْ إلَخْ ) وَيَظْهَرُ أَنَّهُ لَوْ تَبَيَّنَ يَسَارُهُ كَانَ لَهَا الْمُطَالَبَةُ بِمَا بَقِيَ مِنْ قَدْرِ التَّفَاوُتِ ا هـ .
سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَلَا فَائِدَةَ إلَخْ ) تَقَدَّمَ فِي كَلَامِهِ أَنَّ الْقَاضِيَ يَقْتَرِضُ عَلَيْهِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ مَالٌ ، أَوْ يَأْذَنُ لَهَا فِي الِاقْتِرَاضِ ا هـ .
ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث