تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 9029 · ص. المطبوع 424 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مِنْ نَحْوِ يَدٍ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَقَدْ يَشْكُلُ فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : بِشَلَّاءَ ) وَالشَّلَلُ بُطْلَانُ الْعَمَلِ وَإِنْ لَمْ يَلْزَمْ الْحِسُّ وَالْحَرَكَةُ كَمَا رَجَّحَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمَجْذُومِ ( قَوْلُهُ : مِنْ جَمْعِ الصَّوْتِ إلَخْ ) نَشْرٌ مُشَوَّشٌ ( قَوْلُهُ : وَفِيمَا إذَا ) عُطِفَ عَلَى فِي غَيْرِ أَنْفٍ ( قَوْلُهُ : وَفِيمَا إذَا لَمْ تُسْتَحَقَّ ) إلَى قَوْلِهِ وَمَرَّ فِي الْمُغْنِي .
( قَوْلُهُ : لَمْ تُسْتَحَقَّ نَفْسُ الْجَانِي ) بِأَنْ سَرَى قَطْعُ الشَّلَّاءِ لِلنَّفْسِ سم ( قَوْلُهُ : نَزْفُ الدَّمِ ) أَيْ خُرُوجُهُ كُلُّهُ شَرْحُ الرَّوْضِ سم 424 قَوْلُهُ : أَوْ زَادَ شَلَلُ الْقَاطِعِ إلَخْ ) فِي الرَّوْضِ وَأَصْلِهِ أَنَّهُ لَوْ قَطَعَ الْأَشَلُّ مِثْلَهُ فَصَحَّ الْقَاطِعُ لَمْ يُقْطَعْ ا هـ وَعَلَّلُوهُ بِوُجُودِ الزِّيَادَةِ عِنْدَ الِاسْتِيفَاءِ فَاعْتَبِرُوا مَا حَدَثَ وَتَقَدَّمَ أَنَّهُ لَوْ قَتَلَ ذِمِّيٌّ ذِمِّيًّا ثُمَّ أَسْلَمَ الْقَاتِلُ لَمْ يَسْقُطْ الْقِصَاصُ وَعَلَّلُوهُ بِوُجُودِ الْمُكَافَأَةِ حَالَ الْجِنَايَةِ فَلَمْ يَعْتَبِرُوا مَا حَدَثَ فَلْيُتَأَمَّلْ سم وَأَجَابَ الْمُغْنِي عَنْ ذَلِكَ الْإِشْكَالِ بِأَنَّ الْمَنَافِعَ إذَا عَادَتْ يَتَبَيَّنُ أَنَّهَا لَمْ تُزَلْ فَفِي الْحَقِيقَةِ مَا اعْتَبِرْنَا إلَّا حَالَ الْجِنَايَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَمَرَّ ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا يَضُرُّ تَفَاوُتُ كِبَرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ شُلَّ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يَشْكُلُ ) أَيْ مَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : بِمَا يَأْتِي ) أَيْ فِي آخِرِ الْفَصْلِ ( قَوْلُهُ : ذَاتَ الْكَفَّيْنِ ) أَيْ أَنْفُسِهِمَا ( قَوْلُهُ : وَقَدْ زَالَ ) أَيْ الْمَانِعُ ، وَلَوْ أَنَّثَ كَانَ أَنْسَبَ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ جِنَايَةِ السَّلِيمِ عَلَى يَدٍ شَلَّاءَ ( قَوْلُهُ : بَعْدَهَا ) أَيْ الْجِنَايَةِ .
( قَوْلُهُ أَيْ أَخَذَ صَحِيحَةً ) إلَى قَوْلِهِ أَوْ شَكَّ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ ، وَإِنَّمَا أُخِذَتْ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ خِلَافًا لِمَا تُوهِمُهُ عِبَارَتُهُ ( قَوْلُهُ : وَلَهُ حُكُومَةٌ ) أَيْ لِيَدِهِ الشَّلَّاءِ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ ) أَيْ وَإِنْ مَاتَ الْجَانِي بِالسِّرَايَةِ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا كَاقْطَعْهَا إلَخْ ) وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ اقْطَعْهَا قِصَاصًا تَضَمَّنَ جَعْلَهَا عِوَضًا وَكَوْنُهَا عِوَضًا فَاسِدٌ فَيَجِبُ بَدَلُهَا وَهُوَ الدِّيَةُ بِخِلَافِ مَا لَوْ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ بَلْ اقْتَصَرَ عَلَى قَوْلِهِ اقْطَعْهَا فَإِنَّ الْقَطْعَ بِإِذْنٍ مِنْهُ فَيَقَعُ هَدَرًا وَلَا شَيْءَ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ لِاسْتِيفَائِهِ حَقَّهُ بِرِضَاهُ ع ش ( قَوْلُهُ عِوَضًا إلَخْ ) لَمْ يَتَعَرَّضُوا لِلْفَرْقِ بَيْنَ الْعَالِمِ وَغَيْرِهِ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : لَزِمَهُ ) أَيْ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ دِيَتُهَا أَيْ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَحِقَّ مَا قَطَعَهُ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَلَهُ حُكُومَةٌ ) أَيْ عَلَى الْجَانِي ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَبْذُلْ عُضْوَهُ مَجَّانًا مُغْنِي .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث