تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَفِي الصَّوْتِ دِيَةٌ ) ، وَلَوْ أُذْهِبَ بِإِبْطَالِ الصَّوْتِ النُّطْقُ وَاللِّسَانُ سَلِيمُ الْحَرَكَةِ وَجَبَتْ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ تَعْطِيلَ الْمَنْفَعَةِ لَيْسَ كَإِبْطَالِهَا وَيَنْبَغِي إيجَابُ حُكُومَةٍ لِتَعْطِيلِ النُّطْقِ مُغْنِي وَأَسْنَى مَعَ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ إنْ بَقِيَتْ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَانْتَصَرَ لِتَرْجِيحِهِ الْأَذْرَعِيُّ ( قَوْلُهُ بِحَالِهَا ) أَيْ وَتَمَكَّنَ اللِّسَانُ مِنْ التَّقْطِيعِ وَالتَّرْدِيدِ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَتَأْوِيلُهُ ) أَيْ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ فِي ذَلِكَ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ يَحْتَاجُ إلَى دَلِيلٍ ) أَيْ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ دَلِيلًا وَالْأَصْلُ عَدَمُهُ ( قَوْلُهُ وَزَعَمَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ لَا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ ( قَوْلُهُ إنَّ ذَلِكَ ) أَيْ وُجُوبَ الدِّيَةِ فِي الصَّوْتِ مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ مَعَهُ ) أَيْ الصَّوْتِ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَعَجَزَ عَنْ التَّقْطِيعِ ) ، وَهُوَ إخْرَاجُ كُلِّ حَرْفٍ مِنْ مَخْرَجِهِ وَالتَّرْدِيدُ تَكْرِيرُ الْحُرُوفِ بُجَيْرِمِيٌّ عِبَارَةُ ع ش لَعَلَّ الْمُرَادَ بِالتَّقْطِيعِ تَمْيِيزُ الْحُرُوفِ الْمُخْتَلِفَةِ عَنْ بَعْضٍ وَبِالتَّرْدِيدِ الرُّجُوعُ لِلْحَرْفِ الْأَوَّلِ بِأَنْ يَنْطِقَ بِهِ ثَانِيًا كَمَا نَطَقَ 480 بِهِ أَوَّلًا . ا هـ .
( قَوْلُهُ وَفَارَقَ إلَخْ ) أَيْ عَلَى الصَّحِيحِ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ وُجُوبِ الدِّيَتَيْنِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ إذْهَابُ النُّطْقِ بِالْجِنَايَةِ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ قَالُوا بِوُجُوبِ دِيَةٍ وَاحِدَةٍ فِي السَّمْعِ ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ بِوَاسِطَةِ سَمَاعِهِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِتَعَطُّلِ نُطْقِ الصَّبِيِّ بِعَدَمِ سَمَاعِهِ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَتَدَرُّجِهِ فِيهِ ) عَطْفٌ عَلَى إذْهَابِ النُّطْقِ وَالضَّمِيرُ الْأَوَّلُ لِلنُّطْقِ وَالثَّانِي لِلسَّمْعِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ اللِّسَانَ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِفَارَقَ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى سَمْعِ الصَّبِيِّ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَفِي الصَّوْتِ دِيَةٌ ) ، وَلَوْ أُذْهِبَ بِإِبْطَالِ الصَّوْتِ النُّطْقُ وَاللِّسَانُ سَلِيمُ الْحَرَكَةِ وَجَبَتْ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ تَعْطِيلَ الْمَنْفَعَةِ لَيْسَ كَإِبْطَالِهَا وَيَنْبَغِي إيجَابُ حُكُومَةٍ لِتَعْطِيلِ النُّطْقِ مُغْنِي وَأَسْنَى مَعَ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ إنْ بَقِيَتْ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَانْتَصَرَ لِتَرْجِيحِهِ الْأَذْرَعِيُّ ( قَوْلُهُ بِحَالِهَا ) أَيْ وَتَمَكَّنَ اللِّسَانُ مِنْ التَّقْطِيعِ وَالتَّرْدِيدِ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَتَأْوِيلُهُ ) أَيْ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ فِي ذَلِكَ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ يَحْتَاجُ إلَى دَلِيلٍ ) أَيْ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ دَلِيلًا وَالْأَصْلُ عَدَمُهُ ( قَوْلُهُ وَزَعَمَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ لَا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ ( قَوْلُهُ إنَّ ذَلِكَ ) أَيْ وُجُوبَ الدِّيَةِ فِي الصَّوْتِ مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ مَعَهُ ) أَيْ الصَّوْتِ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَعَجَزَ عَنْ التَّقْطِيعِ ) ، وَهُوَ إخْرَاجُ كُلِّ حَرْفٍ مِنْ مَخْرَجِهِ وَالتَّرْدِيدُ تَكْرِيرُ الْحُرُوفِ بُجَيْرِمِيٌّ عِبَارَةُ ع ش لَعَلَّ الْمُرَادَ بِالتَّقْطِيعِ تَمْيِيزُ الْحُرُوفِ الْمُخْتَلِفَةِ عَنْ بَعْضٍ وَبِالتَّرْدِيدِ الرُّجُوعُ لِلْحَرْفِ الْأَوَّلِ بِأَنْ يَنْطِقَ بِهِ ثَانِيًا كَمَا نَطَقَ 480 بِهِ أَوَّلًا . ا هـ .
( قَوْلُهُ وَفَارَقَ إلَخْ ) أَيْ عَلَى الصَّحِيحِ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ وُجُوبِ الدِّيَتَيْنِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ إذْهَابُ النُّطْقِ بِالْجِنَايَةِ إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ قَالُوا بِوُجُوبِ دِيَةٍ وَاحِدَةٍ فِي السَّمْعِ ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ بِوَاسِطَةِ سَمَاعِهِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِتَعَطُّلِ نُطْقِ الصَّبِيِّ بِعَدَمِ سَمَاعِهِ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَتَدَرُّجِهِ فِيهِ ) عَطْفٌ عَلَى إذْهَابِ النُّطْقِ وَالضَّمِيرُ الْأَوَّلُ لِلنُّطْقِ وَالثَّانِي لِلسَّمْعِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ اللِّسَانَ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِفَارَقَ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى سَمْعِ الصَّبِيِّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث