تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9544 · ص. المطبوع 118 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : الْوَاجِبُ فِي الزِّنَا ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ " وَأَنْ يُخَلَّى وَالِاتِّقَاءَ بِيَدِهِ " ( قَوْلُهُ : أَيْ طِينٍ ) إلَى قَوْلِهِ : وَنَازَعَ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِنْ التَّنْكِيلِ ) بَيَانٌ لِلْمَقْصُودِ ( قَوْلُهُ : وَنَازَعَ فِيهِ الْبُلْقِينِيُّ ) إلَى قَوْلِهِ تَصْدُقُ إلَخْ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ : وَمَا فِي خَبَرِ مُسْلِمٍ فِي قِصَّةِ إلَخْ غَيْرُ مُنَافٍ لِذَلِكَ لِصِدْقِهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَنَازَعَ فِيهِ الْبُلْقِينِيُّ ) وَقَالَ يُرْمَى بِالْخَفِيفِ وَالثَّقِيلِ عَلَى حَسَبِ مَا يَجِدُهُ الرَّامِي ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ ) أَيْ عَنْ اسْتِدْلَالِهِ بِالْخَبَرِ بِأَنَّهَا أَيْ الْجَلَامِيدَ ( قَوْلُهُ : بَلْ قَوْلُهُمْ ) أَيْ الصَّحَابَةِ الرَّاجِمِينَ لِمَاعِزٍ ( قَوْلُهُ : عَرْضَ الْحَرَّةِ ) وَهِيَ اسْمُ جَبَلٍ فِي الْمَدِينَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : دَلِيلٌ إلَخْ ) خَبَرُ " بَلْ قَوْلُهُمْ إلَخْ " ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى ) إلَى قَوْلِهِ : وَظَاهِرُ الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ إيلَامًا يُؤَدِّي لِسُرْعَةِ التَّذْفِيفِ وَقَوْلَهُ وَيُعْتَدُّ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يَبْعُدُ عَنْهُ إلَخْ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالْأَوْلَى لِمَنْ حَضَرَهُ أَنْ يَرْجُمَهُ إنْ رُجِمَ بِالْبَيِّنَةِ ، وَأَنْ يُمْسِكَ عَنْهُ إنْ رُجِمَ بِالْإِقْرَارِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : إذْ جَمِيعُ بَدَنِهِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِعَدَمِ الْحُرْمَةِ الْمَفْهُومِ مِنْ قَوْلِهِ وَالْأَوْلَى إلَخْ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَأَنْ يُخَلَّى وَالِاتِّقَاءَ بِيَدِهِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى وَلَا يُرْبَطُ وَلَا يُقَيَّدُ ا هـ وَعِبَارَةُ الْكُرْدِيِّ وَالْوَاوُ فِي قَوْلِهِ " وَالِاتِّقَاءَ " بِمَعْنَى " مَعَ " فَالِاتِّقَاءُ مَفْعُولٌ مَعَهُ 118 وَالْمَعْنَى وَالْأَوْلَى أَنْ يُخَلَّى مِنْ أَنْ يَتَّقِيَ نَفْسَهُ بِيَدِهِ يَعْنِي لَا يُرْبَطُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَتُعْرَضُ عَلَيْهِ التَّوْبَةُ ) أَيْ وَمَعَ ذَلِكَ إذَا تَابَ لَا يَسْقُطُ عَنْهُ الْحَدُّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلْتُسْتَرْ إلَخْ ) أَيْ وُجُوبًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيُجَابُ لِشُرْبٍ ) أَيْ وُجُوبًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لَا أَكْلٍ ) أَيْ لِأَنَّ الشُّرْبَ لِعَطَشٍ سَابِقٍ وَالْأَكْلُ لِشِبَعٍ مُسْتَقْبَلٍ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلِصَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ ) أَيْ يُجَابُ لِذَلِكَ نَدْبًا فِيمَا يَظْهَرُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُجَهَّزُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالرَّوْضِ مَعَ شَرْحِهِ وَلِلْمَقْتُولِ حَدًّا بِالرَّجْمِ أَوْ غَيْرِهِ حُكْمُ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ غُسْلٍ وَتَكْفِينٍ وَصَلَاةٍ وَغَيْرِهَا كَتَارِكِ الصَّلَاةِ إذَا قُتِلَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ ثَبَتَ زِنَاهُ بِبَيِّنَةٍ ) كَمَا فِي الرَّوْضَةِ وَأَصْلِهَا وَفَصَّلَ الْمَاوَرْدِيُّ وَالشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ بَيْنَ أَنْ يَثْبُتَ زِنَاهُ بِبَيِّنَةٍ فَيُسَنَّ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ حُفْرَةٌ يَنْزِلُ فِيهَا إلَى وَسَطِهِ لِتَمْنَعَهُ مِنْ الْهَرَبِ أَوْ بِإِقْرَارٍ فَلَا يُسَنُّ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَأَنَّهُ لَمْ يُحْفَرْ لَهُ ) أَيْ وَصَحَّ أَنَّهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَاخْتَارَهُ ) أَيْ التَّخْيِيرَ ( قَوْلُهُ : وَجَمَعَ ) أَيْ الْبُلْقِينِيُّ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ ( قَوْلُهُ : فَهَرَبَ مِنْهَا ) أَيْ فَلَمَّا رُجِمَ هَرَبَ مِنْهَا ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ ذَلِكَ الْجَمْعَ وَقَوْلُهُ لِأَنَّهُ إلَخْ عِلَّةٌ لِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ ( قَوْلُهُ : بِحَيْثُ ) إلَى قَوْلِهِ وَيُرَدُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ لِعَانٍ كَمَا بَحَثَهُ الْبُلْقِينِيُّ وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِعِثْكَالٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ عَلَى نِزَاعٍ ( قَوْلُهُ : وَثُبُوتُ الْحَفْرِ إلَخْ ) رَدٌّ لِدَلِيلِ مُقَابِلِ الْأَصَحِّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث