تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9547 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَكَذَا ) أَيْ لَا يُؤَخَّرُ قَطْعًا ( قَوْلُهُ : نَعَمْ ) إلَى قَوْلِهِ وَبِعِثْكَالٍ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : يُؤَخَّرُ لِوَضْعِ الْحَمْلِ ) فَلَوْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ حَرُمَ وَاعْتُدَّ بِهِ وَلَا شَيْءَ فِي الْحَمْلِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ تَتَحَقَّقْ حَيَاتُهُ ، وَهُوَ إنَّمَا يُضْمَنُ بِالْغُرَّةِ إذَا انْفَصَلَ فِي حَيَاةِ أُمِّهِ وَأَمَّا وَلَدُهَا إذَا مَاتَ لِعَدَمِ مَنْ يُرْضِعُهُ فَيَنْبَغِي ضَمَانُهُ ؛ لِأَنَّهُ بِقَتْلِ أُمِّهِ أَتْلَفَ مَا هُوَ غِذَاءٌ لَهُ أَخْذًا مِمَّا قَالُوهُ فِيمَا لَوْ ذَبَحَ شَاةً فَمَاتَ وَلَدُهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لِوَضْعِ الْحَمْلِ إلَخْ ) سَوَاءٌ كَانَ الْحَمْلُ مِنْ زِنًا أَوْ غَيْرِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلِزَوَالِ جُنُونٍ إلَخْ ) يَعْنِي إذَا أَقَرَّ بِالزِّنَا ثُمَّ جُنَّ لَا يُحَدُّ فِي جُنُونِهِ بَلْ يُؤَخَّرُ حَتَّى يُفِيقَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَرْجِعُ بِخِلَافِ مَا لَوْ ثَبَتَ بِالْبَيِّنَةِ ثُمَّ جُنَّ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : أَوْ نَحْوِ جُرْحٍ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَفِي مَعْنَى الْمَرِيضِ النُّفَسَاءُ وَمَنْ بِهِ جُرْحٌ أَوْ ضَرْبٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : يُرْجَى بُرْؤُهُ ) كَالْحُمَّى وَالصُّدَاعِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَإِنْ لَمْ يُرْجَ بُرْؤُهُ إلَخْ ) أَيْ كَزَمَانَةٍ أَوْ كَانَ نِضْوًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بَلْ بِنَحْوِ نِعَالٍ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَتَوَقَّفَ الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَإِنْ نَازَعَ الْبُلْقِينِيُّ فِي الضَّرْبِ بِالنِّعَالِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَأَطْرَافِ الثِّيَابِ ) عَطْفٌ عَلَى نِعَالٍ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : بِعِثْكَالٍ ) وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الْبَلَحُ بِمَنْزِلَةِ الْعُنْقُودِ مِنْ الْكَرْمِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ عُرْجُونٍ ) ، هُوَ الْعِثْكَالُ إذَا يَبِسَ وَالْعِثْكَالُ ، هُوَ الرَّطْبُ فَكَأَنَّهُ بَيَّنَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ الْمُرَادَ مِنْ الْعِثْكَالِ هُنَا ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ إلَخْ ) أَيْ الْعُرْجُونُ أَوْ الْعِثْكَالُ وَالتَّأْنِيثُ لِرِعَايَةِ الْخَبَرِ ( قَوْلُهُ : فَيُضْرَبُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَإِذَا جَاءَ الْإِمَامُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَكَسْرِهَا ، وَقَوْلَهُ عَلَى تَنَاقُضٍ فِيهِ وَقَوْلَهُ مَعَ الْحَبْسِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : ضُرِبَ بِهِ مَرَّتَيْنِ ) أَيْ وَإِنْ كَانَ رَقِيقًا ضُرِبَ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ الْحُرِّ ( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا لَمْ تَمَسَّهُ ) إلَى قَوْلِهِ ، وَإِنَّمَا ضَمِنَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ أَوْ شَكَّ وَقَوْلَهُ مَعَ الْحَبْسِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ : أَجْزَأَهُ ) أَيْ الضَّرْبُ بِهِ وَلَا يُعَادُ فَلَوْ ضُرِبَ بِمَا ذُكِرَ مَنْ يُرْجَى بُرْؤُهُ فَبَرِئَ لَمْ يُجْزِهِ وَيُخَيَّرُ مَنْ لَهُ قَذْفٌ عَلَى مَرِيضٍ بَيْنَ الضَّرْبِ بِعِثْكَالٍ وَنَحْوِهِ وَبَيْنَ الصَّبْرِ إلَى بُرْئِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ قَبْلَهُ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ بَعْدَ ضَرْبِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث