تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9714 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ سَائِرُ الْحُدُودِ ) أَيْ : بَاقِيهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ الْمُخْتَصَّةُ ) إلَى قَوْلِهِ بَلْ عَلَى الْإِصْرَارِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ قَبْلَ الرَّفْعِ وَبَعْدَهُ وَقَوْلُهُ بَلْ مَنْ أَخْبَرَ إلَى نَعَمْ وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَكَذَا ذِمِّيٌّ زَنَى ثُمَّ أَسْلَمَ ( قَوْلُهُ الْمُخْتَصَّةِ ) صِفَةٌ لِلْحُدُودِ ( قَوْلُهُ قَبْلَ الرَّفْعِ ) أَيْ : إلَى الْحَاكِمِ ( قَوْلُهُ وَلَوْ فِي قَاطِعِ الطَّرِيقِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فِي قَاطِعِ الطَّرِيقِ وَغَيْرِهِ ا هـ وَعِبَارَةُ سم قَوْلُهُ وَلَوْ فِي قَاطِعِ الطَّرِيقِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحُكْمَ فِي أَعَمِّ مِنْ قَاطِعِ الطَّرِيقِ ا هـ .
( قَوْلُهُ بَلْ مَنْ إلَخْ ) أَيْ : بَلْ حَدَّ امْرَأَةً أُخْبِرَ أَيْ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا لَا يُؤَيِّدُ الْأَظْهَرَ فَمَا فَائِدَةُ ذِكْرِهِ فِي مَقَامِ الِاسْتِدْلَالِ لَهُ ( قَوْلُهُ عَنْهَا بِهَا بَعْدَ قَتْلِهَا ) كُلٌّ مِنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ الثَّلَاثَةِ مُتَعَلِّقٌ بِأَخْبَرَ وَالضَّمِيرُ الْأَوَّلُ وَالثَّالِثُ لِمَنْ وَالثَّانِي لِلتَّوْبَةِ ( قَوْلُهُ لِمُقَابِلِهِ ) أَيْ : مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ الْقَائِلِ بِالسُّقُوطِ بِهَا قِيَاسًا عَلَى حَدِّ قَاطِعِ الطَّرِيقِ ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ عَلَيْهِمَا ) أَيْ : الْأَظْهَرِ وَمُقَابِلِهِ ( قَوْلُهُ وَكَذَا ذِمِّيٌّ إلَخْ ) وِفَاقًا لِلْمُغْنِي وَخِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهُ وَلَا يَسْقُطُ بِهَا عَنْ ذِمِّيٍّ بِإِسْلَامِهِ كَمَا مَرَّ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَكَذَا ذِمِّيٌّ إلَخْ ) الْمُعْتَمَدُ خِلَافُ هَذَا كَمَا قَالَهُ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَمَنْ حُدَّ فِي الدُّنْيَا إلَخْ ) اُنْظُرْ هَلْ هُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْحُدُودَ جَوَابِرُ لَا زَوَاجِرُ أَوْ مَبْنِيٌّ عَلَيْهِمَا ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ بَلْ عَلَى الْإِصْرَارِ إلَخْ ) أَوْ عَلَى الْإِقْدَامِ عَلَى مُوجِبِهِ ا هـ نِهَايَةٌ . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث