تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9746 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فِي كُلٍّ مِنْ الْمُقِرِّ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي يُشْتَرَطُ التَّفْصِيلُ بِأَنْ يُزَادَ عَلَى مَا ذُكِرَ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا كَقَوْلِ الْمُقِرِّ وَأَنَا عَالِمٌ مُخْتَارٌ وَكَقَوْلِ الشَّاهِدِ وَهُوَ عَالِمٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ مَا مَرَّ ) أَيْ : مِنْ أَنَّهُ شَرِبَهُ لِعُذْرٍ مِنْ غَلَطٍ أَوْ إكْرَاهٍ ( قَوْلُهُ كَالشَّهَادَةِ إلَخْ ) الْمُنَاسِبُ كَالْإِقْرَارِ وَالشَّهَادَةِ بِالزِّنَا ( قَوْلُهُ وَاخْتَارَهُ ) أَيْ : اشْتِرَاطِ ذِكْرِ الْعِلْمِ وَالِاخْتِيَارِ ( قَوْلُهُ وَفُرِّقَ الْأَوَّلُ ) يُتَأَمَّلُ وَجْهُ هَذَا الْفَرْقِ فَإِنَّ ذِكْرَ الْعِلْمِ وَالِاخْتِيَارِ لَا يَنْفِي احْتِمَالَ الْمُقَدِّمَاتِ سم أَقُولُ وَالْجَوَابُ أَنَّ قَوْلَهُمْ شَرِبَ خَمْرًا لَا يُطْلَقُ عَادَةً عَلَى مُقَدَّمَاتِ الشُّرْبِ بِخِلَافِ الزِّنَا فَإِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى مُقَدَّمَاتِهِ وَمِنْهُ زِنَا الْعَيْنَيْنِ بِالنَّظَرِ فَيُقَالُ زَنَى إذَا قَبَّلَ أَوْ نَظَرَ فَاحْتِيجَ لِلتَّفْصِيلِ فِيهِ دُونَ الشُّرْبِ ا هـ ع ش وَلَك أَنْ تَقُولَ أَنَّ هَذَا الْجَوَابَ وَإِنْ نَفَعَ فِي ذِكْرِ الْعِلْمِ لَا يَسْلَمُ نَفْعُهُ فِي ذِكْرِ الِاخْتِيَارِ ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الْحَدِيثِ ) أَيْ : حَدِيثِ الْعَيْنَانِ يَزْنِيَانِ .
( تَنْبِيهٌ ) سَكَتَ الْمُصَنِّفُ هُنَا عَنْ حُكْمِ رُجُوعِ الْمُقِرِّ بِشُرْبِ خَمْرٍ وَهُوَ عَلَى مَا سَبَقَ فِي حَدِّ الزِّنَا فَإِنَّ كُلَّ مَا لَيْسَ مِنْ حَقِّ آدَمِيٍّ يُقْبَلُ الرُّجُوعُ فِيهِ ا هـ مُغْنِي وَسَيَأْتِي فِي شَرْحِ وَلَا يُحَدُّ حَالَ سُكْرِهِ الْإِشَارَةُ إلَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ وَعَلَى الثَّانِي ) أَيْ : اشْتِرَاطِ ذِكْرِ الْعِلْمِ وَالِاخْتِيَارِ ( قَوْلُهُ أَنْ يَزِيدَ ) أَيْ : كُلٌّ مِنْ الْمُقِرِّ وَالشَّاهِدِ ( قَوْلُهُ لِنَحْوِ تَدَاوٍ ) أَيْ : كَالْعَطَشِ وَالْجُوعِ ( قَوْلُهُ فِي عَقْلِ الشَّارِبِ ) أَيْ : الْمُقِرِّ بِالشُّرْبِ ( قَوْلُهُ لَزِمَهُ ذَلِكَ ) أَيْ : الاستفصال . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث