تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَالْحِرَفُ وَالصَّنَائِعُ ) اعْلَمْ أَنِّي لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَ مَا يَحْصُلُ بِهِ فَرْضُ الْكِفَايَةِ فِي الْحِرَفِ هَلْ يُشْتَرَطُ وُجُودُ جَمِيعِهَا أَوْ الْمُحْتَاجِ إلَيْهِ بِتِلْكَ النَّاحِيَةِ وَعَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ فَهَلْ يُشْتَرَطُ فِي كُلِّ مَحَلٍّ أَوْ يَتَقَيَّدُ بِمَسَافَةِ الْقَصْرِ أَوْ بِمَسَافَةِ الْعَدْوَى أَوْ يُفَصِّلُ فِيهَا بَيْنَ مَا تَشْتَدُّ الْحَاجَةُ إلَيْهِ وَمَا تَعُمُّ وَمَا تَنْدُرُ ؟ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : كَأَنْ يَتَّخِذَ إلَخْ ) مِثَالٌ لِلْغَيْرِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُشْكِلٌ ) أَيْ لِاسْتِلْزَامِهِ كَوْنَ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ مَطْلُوبًا وَمَنْهِيًّا عَنْهُ ( قَوْلُهُ : أَكْلُ كَسْبِهَا ) أَيْ الْحِجَامَةِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَا يَتِمُّ بِهِ الْمَعَاشُ ) أَيْ الَّتِي بِهَا قِوَامُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا كَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْحِرَاثَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَفِي الْحَدِيثِ { اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ } وَفَسَّرَهُ الْحَلِيمِيُّ بِاخْتِلَافِ الْهِمَمِ وَالْحِرَفِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَطْفٌ مُرَادِفٌ ) إلَى قَوْلِهِ وَالْفَرْقُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا هُوَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ : لَكِنْ هُنَا إلَى وَيُسَنُّ وَقَوْلُهُ : لِلْخَبَرِ الْمَشْهُورِ فِيهِ وَقَوْلُهُ وَفِي الْأَذْكَارِ إلَى أَمَّا كَوْنُهُ وَقَوْلُهُ : وَلَمْ يُضَعِّفْهُ ( قَوْلُهُ : عَنْ ذَيْنِك ) أَيْ الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ ( قَوْلُهُ : لَا يَحْتَاجُ ) إلَى قَوْلِهِ كَمَا هُوَ قِيَاسٌ إلَخْ فِي الْمُغْنِي .
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَالْحِرَفُ وَالصَّنَائِعُ ) اعْلَمْ أَنِّي لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَ مَا يَحْصُلُ بِهِ فَرْضُ الْكِفَايَةِ فِي الْحِرَفِ هَلْ يُشْتَرَطُ وُجُودُ جَمِيعِهَا أَوْ الْمُحْتَاجِ إلَيْهِ بِتِلْكَ النَّاحِيَةِ وَعَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ فَهَلْ يُشْتَرَطُ فِي كُلِّ مَحَلٍّ أَوْ يَتَقَيَّدُ بِمَسَافَةِ الْقَصْرِ أَوْ بِمَسَافَةِ الْعَدْوَى أَوْ يُفَصِّلُ فِيهَا بَيْنَ مَا تَشْتَدُّ الْحَاجَةُ إلَيْهِ وَمَا تَعُمُّ وَمَا تَنْدُرُ ؟ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : كَأَنْ يَتَّخِذَ إلَخْ ) مِثَالٌ لِلْغَيْرِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُشْكِلٌ ) أَيْ لِاسْتِلْزَامِهِ كَوْنَ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ مَطْلُوبًا وَمَنْهِيًّا عَنْهُ ( قَوْلُهُ : أَكْلُ كَسْبِهَا ) أَيْ الْحِجَامَةِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَا يَتِمُّ بِهِ الْمَعَاشُ ) أَيْ الَّتِي بِهَا قِوَامُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا كَالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْحِرَاثَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَفِي الْحَدِيثِ { اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ } وَفَسَّرَهُ الْحَلِيمِيُّ بِاخْتِلَافِ الْهِمَمِ وَالْحِرَفِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عَطْفٌ مُرَادِفٌ ) إلَى قَوْلِهِ وَالْفَرْقُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ كَمَا هُوَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ : لَكِنْ هُنَا إلَى وَيُسَنُّ وَقَوْلُهُ : لِلْخَبَرِ الْمَشْهُورِ فِيهِ وَقَوْلُهُ وَفِي الْأَذْكَارِ إلَى أَمَّا كَوْنُهُ وَقَوْلُهُ : وَلَمْ يُضَعِّفْهُ ( قَوْلُهُ : عَنْ ذَيْنِك ) أَيْ الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ ( قَوْلُهُ : لَا يَحْتَاجُ ) إلَى قَوْلِهِ كَمَا هُوَ قِيَاسٌ إلَخْ فِي الْمُغْنِي .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث