شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَوَاجِبُهَا ) أَيْ الْعُمْرَةِ ( إحْرَامٌ مِنْ الْمِيقَاتِ ) أَوْ الْحِلِّ ( وَحَلْقٌ أَوْ تَقْصِيرٌ ) كَالْحَجِّ ( فَمَنْ تَرَكَ الْإِحْرَامَ لَمْ يَنْعَقِدْ نُسُكُهُ ) حَجًّا كَانَ أَوْ عُمْرَةً لِمَا تَقَدَّمَ ( وَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا غَيْرَهُ ) أَيْ الْإِحْرَامِ لَمْ يَتِمَّ نُسُكُهُ إلَّا بِهِ ( أَوْ ) تَرَكَ ( نِيَّتَهُ ) أَيْ الرُّكْنِ غَيْرِ الْإِحْرَامِ لِأَنَّ الْإِحْرَامَ هُوَ نَفْسُ النِّيَّةِ وَغَيْرُ الْوُقُوفِ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَيْهَا لِقِيَامِ الْإِحْرَامِ عَنْهَا ( لَمْ يَتِمَّ نُسُكُهُ إلَّا بِهِ ) فَمَنْ طَافَ أَوْ سَعَى بِلَا نِيَّةٍ أَعَادَهُ بِنِيَّةٍ لِمَا تَقَدَّمَ ( وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا ) عَمْدًا أَوْ سَهْوًا أَوْ 597 جَهْلًا أَوْ لِعُذْرٍ ( فَعَلَيْهِ دَمٌ ) بِتَرْكِهِ لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ وَإِذَا عَدِمَهُ ) أَيْ الدَّمَ ( فَكَصَوْمِ مُتْعَةٍ ) يَصُومُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، ثَلَاثَةً فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ وَتَقَدَّمَ فِي الْفِدْيَةِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith