شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) سُنَّ ( إشْعَارُ بُدْنٍ ) بِضَمِّ الْبَاءِ جَمْعُ بَدَنَةٍ ( وَ ) إشْعَارُ ( بَقَرٍ : بِشَقِّ صَفْحَتِهِ الْيُمْنَى مِنْ سَنَامٍ ) بِفَتْحِ السِّينِ ( أَوْ ) شَقِّ ( مَحَلِّهِ ) أَيْ السَّنَامِ مِمَّا لَا سَنَامَ لَهُ مِنْ بَقَرٍ أَوْ إبِلٍ ( حَتَّى يَسِيلَ الدَّمُ وَ ) سُنَّ ( تَقْلِيدُهُمَا ) أَيْ الْبُدْنِ وَالْبَقَرِ ( مَعَ ) أَيْ وَتَقْلِيدُ ( غَنَمِ النَّعْلِ وَآذَانِ الْقِرَبِ وَالْعُرَى ) بِضَمِّ الْعَيْنِ جَمْعُ عُرْوَةٍ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ : { فَتَلْت قَلَائِدَ هَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَفَعَلَهُ الصَّحَابَةُ أَيْضًا ; وَلِأَنَّهُ إيلَامٌ لِغَرَضٍ صَحِيح فَجَازَ . كَالْكَيِّ وَالْوَسْمِ وَالْحِجَامَةِ . وَفَائِدَتُهُ : تَوَقِّي نَحْوَ لِصٍّ لَهَا ، وَعَدَمُ اخْتِلَاطِهَا بِغَيْرِهَا .
( وَ ) يُسَنُّ أَنْ يَكُونَ بِالْمِيقَاتِ إنْ كَانَ مُسَافِرًا بِهَا . لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا { صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ دَعَا بِبُدْنِهِ فَأَشْعَرَهَا مِنْ صَفْحَةِ سَنَامِهَا الْأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا بِيَدِهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَإِنْ بَعَثَ بِهَا فَمِنْ بَلَدِهِ . وَأَمَّا الْغَنَمُ فَلَا شَعْرَ لِأَنَّهَا ضَعِيفَةٌ وَصُوفُهَا وَشَعْرُهَا يَسْتُرُهُ . وَأَمَّا تَقْلِيدُهَا فَلِحَدِيثِ عَائِشَةَ { كُنْت أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
( وَ ) يُسَنُّ أَنْ يَكُونَ بِالْمِيقَاتِ إنْ كَانَ مُسَافِرًا بِهَا . لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا { صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ دَعَا بِبُدْنِهِ فَأَشْعَرَهَا مِنْ صَفْحَةِ سَنَامِهَا الْأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا بِيَدِهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَإِنْ بَعَثَ بِهَا فَمِنْ بَلَدِهِ . وَأَمَّا الْغَنَمُ فَلَا شَعْرَ لِأَنَّهَا ضَعِيفَةٌ وَصُوفُهَا وَشَعْرُهَا يَسْتُرُهُ . وَأَمَّا تَقْلِيدُهَا فَلِحَدِيثِ عَائِشَةَ { كُنْت أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith