شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) يُسَنُّ ( أَنْ يُسَمَّى فِيهِ ) أَيْ السَّابِعِ مَوْلُودٌ : لِلْخَبَرِ .
وَفِي الرِّعَايَةِ : يُسَمَّى يَوْمَ الْوِلَادَةِ وَيُحَسَّنُ اسْمُهُ . لِحَدِيثِ { إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَالتَّسْمِيَةُ حَقٌّ لِلْأَبِ ( حَرُمَ أَنْ يُسَمَّى بِعَبْدٍ لِغَيْرِ اللَّهِ كَعَبْدِ الْكَعْبَةِ ) وَعَبْدِ النَّبِيِّ .
( وَ ) حَرُمَ أَنْ يُسَمَّى ( بِمَا يُوَازِي أَسْمَاءَ اللَّهِ تَعَالَى ) كَاَللَّهِ وَالرَّحْمَنِ ( وَبِمَا لَا يَلِيقُ إلَّا بِهِ تَعَالَى ) كَمَلِكِ الْمُلُوكِ أَوْ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ وَشَاهِنْشَاه . لِحَدِيثِ أَحْمَدَ { اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ لَا مَلِكَ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى : } وَعَلَى قِيَاسِهِ الْقُدُّوسُ ، وَالْبَرُّ ، وَالْخَالِقُ ( وَكُرِهَ ) أَنْ يُسَمَّى ( بِحَرْبٍ وَيَسَارٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَرَبَاحٍ وَنَجِيحٍ ، لِلنَّهْيِ عَنْهُمَا وَهُوَ فِي مُسْلِمٍ ; وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ طَرِيقًا إلَى التَّشَاؤُمِ .
وَفِي الرِّعَايَةِ : يُسَمَّى يَوْمَ الْوِلَادَةِ وَيُحَسَّنُ اسْمُهُ . لِحَدِيثِ { إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد . وَالتَّسْمِيَةُ حَقٌّ لِلْأَبِ ( حَرُمَ أَنْ يُسَمَّى بِعَبْدٍ لِغَيْرِ اللَّهِ كَعَبْدِ الْكَعْبَةِ ) وَعَبْدِ النَّبِيِّ .
( وَ ) حَرُمَ أَنْ يُسَمَّى ( بِمَا يُوَازِي أَسْمَاءَ اللَّهِ تَعَالَى ) كَاَللَّهِ وَالرَّحْمَنِ ( وَبِمَا لَا يَلِيقُ إلَّا بِهِ تَعَالَى ) كَمَلِكِ الْمُلُوكِ أَوْ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ وَشَاهِنْشَاه . لِحَدِيثِ أَحْمَدَ { اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ لَا مَلِكَ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى : } وَعَلَى قِيَاسِهِ الْقُدُّوسُ ، وَالْبَرُّ ، وَالْخَالِقُ ( وَكُرِهَ ) أَنْ يُسَمَّى ( بِحَرْبٍ وَيَسَارٍ وَنَحْوِهِمَا ) كَرَبَاحٍ وَنَجِيحٍ ، لِلنَّهْيِ عَنْهُمَا وَهُوَ فِي مُسْلِمٍ ; وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ طَرِيقًا إلَى التَّشَاؤُمِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith