شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) يَجِبُ ( عَلَى الْإِمَامِ حِفْظُهُمْ ) أَيْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ( وَمَنْعُ مَنْ يُؤْذِيهِمْ ) مِنْ مُسْلِمٍ وَذِمِّيٍّ وَحَرْبِيٍّ . لِأَنَّهُ الْتَزَمَ بِالْعَهْدِ حِفْظَهُمْ . وَلِهَذَا قَالَ عَلِيٌّ : " إنَّمَا بَذَلُوا الْجِزْيَةَ لِتَكُونَ دِمَاؤُهُمْ كَدِمَائِنَا وَأَمْوَالُهُمْ كَأَمْوَالِنَا " .
( وَ ) عَلَى الْإِمَامِ ( فَكُّ أَسْرَاهُمْ ) سَوَاءٌ كَانُوا فِي مَعُونَتِنَا أَوْ لَمْ يَكُونُوا كَالدَّفْعِ عَنْهُمْ ( بَعْدَ فَكِّ أَسْرَانَا ) لِأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ آكَدُ وَالْخَوْفُ عَلَيْهِ أَشَدٌّ . لِأَنَّهُ مُعَرَّضُ لِلْفِتْنَةِ عَنْ دِينِهِ
( وَ ) عَلَى الْإِمَامِ ( فَكُّ أَسْرَاهُمْ ) سَوَاءٌ كَانُوا فِي مَعُونَتِنَا أَوْ لَمْ يَكُونُوا كَالدَّفْعِ عَنْهُمْ ( بَعْدَ فَكِّ أَسْرَانَا ) لِأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ آكَدُ وَالْخَوْفُ عَلَيْهِ أَشَدٌّ . لِأَنَّهُ مُعَرَّضُ لِلْفِتْنَةِ عَنْ دِينِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث