شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِنْ تَحَاكَمُوا ) أَيْ أَهْلُ الذِّمَّةِ ( إلَيْنَا ) بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ ( أَوْ ) تَحَاكَمَ إلَيْنَا ( مُسْتَأْمَنَانِ بِاتِّفَاقِهِمَا أَوْ اسْتَعْدَى ذِمِّيٌّ عَلَى ذِمِّيٍّ آخَرَ ) بِأَنْ طَلَبَ مِنْ الْقَاضِي أَنْ يُحْضِرَهُ لَهُ ( فَلَنَا الْحُكْمُ وَالتَّرْكُ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فَإِنْ 669 جَاءُوك فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } وَلَا يَحْكُمُ إلَّا بِحُكْمِ الْإِسْلَامِ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ }
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث