شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1531
( وَجْزَةٌ ظَاهِرَةٌ ) وَقْتَ عَقْدٍ لِبَائِعٍ وَنَحْوِهِ ( وَلَقْطَةٌ أُولَى ) وَزَهْرٍ تَفَتَّحَ وَقْتَ عَقْدٍ ( لِبَائِعٍ ) وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ يُجْنَى مَعَ بَقَاءِ أَصْلِهِ أَشْبَهَ الثَّمَرَ الْمُؤَبَّرَ ( وَعَلَيْهِ ) أَيْ الْبَائِعِ وَنَحْوِهِ ( قَطْعُهَا ) أَيْ الْجَزَّةِ الظَّاهِرَةِ وَاللَّقْطَةِ الْأُولَى وَنَحْوِهَا ( فِي الْحَالِ ) أَيْ فَوْرًا ; لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهِي إلَيْهِ ، وَرُبَّمَا ظَهَرَ غَيْرُ مَا كَانَ ظَاهِرًا فَيَعْسُرُ التَّمْيِيزُ ( مَا لَمْ يَشْتَرِطْ مُشْتَرٍ ) دُخُولَ مَا لِبَائِعٍ عَلَيْهِ فَإِنْ شَرَطَهُ كَانَ لَهُ لِحَدِيثِ { ۝ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ }
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث