شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1650
( وَمُؤْنَتُهُ ) أَيْ الرَّهْنِ ( وَأُجْرَةُ مُخَزِّنِهِ ) إنْ احْتَاجَ لِخَزْنٍ عَلَى مَالِكِهِ ( وَ ) مُؤْنَةُ ( رَدِّهِ مِنْ إبَاقِهِ ) أَوْ شُرُودِهِ إنْ وَقَعَا ( عَلَى مَالِكِهِ ) لِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا { ۝ لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ } رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَقَالَ إسْنَادُهُ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ ( كَكَفَنِهِ ) إنْ مَاتَ ، فَعَلَى مَالِكِهِ ; لِأَنَّهُ تَابِعٌ لِمُؤْنَتِهِ وَإِذَا تَعَذَّرَ ) إنْفَاقٌ عَلَيْهِ أَوْ أُجْرَةُ مُخَزِّنِهِ أَوْ رَدُّهُ مِنْ إبَاقِهِ وَنَحْوِهِ مِنْ مَالِكِهِ لِعُسْرَتِهِ أَوْ غَيْبَتِهِ وَنَحْوِهِ ( بِيعَ ) مِنْ رَهْنٍ ( بِقَدْرِ حَاجَتِهِ ) إلَى ذَلِكَ ( أَوْ ) بِيعَ ( كُلُّهُ إنْ خِيفَ اسْتِغْرَاقُهُ ) لِثَمَنِهِ ; لِأَنَّهُ مَصْلَحَةٌ لَهُمَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث