شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1732 · ص. المطبوع 134
( وَمَنْ كَفَلَهُ اثْنَانِ ) مَعًا أَوَّلًا ( فَسَلَّمَهُ أَحَدُهُمَا لَمْ يَبْرَأْ الْآخَرُ ) لِانْحِلَالِ إحْدَى الْوَثِيقَتَيْنِ بِلَا اسْتِيفَاءٍ فَلَا تَنْحَلُّ الْأُخْرَى ، كَمَا لَوْ أَبْرَأَ أَحَدُهُمَا أَوْ انْفَكَّ أَحَدُ الرَّهْنَيْنِ بِلَا قَضَاءٍ ( وَإِنْ سَلَّمَ ) مَكْفُولٌ ( نَفْسَهُ بَرِئَا ) أَيْ الْكَفِيلَانِ لِأَدَاءِ الْأَصِيلِ مَا عَلَيْهِمَا ( وَإِنْ كَفَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ) أَيْ الْكَفِيلِينَ ( شَخْصٌ آخَرُ فَأَحْضَرَ ) هَذَا الْآخَرَ ( الْمَكْفُولَ بِهِ ) أَيْ مَكْفُولَ مَكْفُولِهِ ( بَرِئَ ) مَنْ أَحْضَرَهُ ( وَهُوَ مَنْ تَكَفَّلَ 134 بِهِ ) مِنْ الْكَفِيلِينَ لِأَدَائِهِ مَا عَلَيْهِمَا كَمَا لَوْ سَلَّمَهُ مَنْ تَكَفَّلَ بِهِ ( فَقَطْ ) أَيْ دُونَ الْكَفِيلِ الثَّانِي وَكَفِيلِهِ لِمَا تَقَدَّمَ وَإِنْ تَكَفَّلَ ثَلَاثَةٌ بِوَاحِدٍ وَكُلٌّ مِنْهُمْ كَفِيلٌ بِصَاحِبَيْهِ صَحَّ وَمَتَى سَلَّمَهُ أَحَدُهُمْ بَرِئَ هُوَ وَصَاحِبَاهُ مِنْ كَفَالَتِهِمَا بِهِ خَاصَّةً ; لِأَنَّهُ أَصْلٌ لَهُمَا وَهُمَا فَرْعَانِ لَهُ وَيَبْقَى عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْكَفَالَةُ بِالدَّيْنِ ; لِأَنَّهُمَا أَصْلَانِ فِيهَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث