شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 1827 · printed p. 176
( وَحَرُمَ تَصَرُّفُ وَلِيِّ صَغِيرٍ ) وَوَلِيِّ ( مَجْنُونٍ ) وَسَفِيهٍ ( إلَّا بِمَا فِيهِ حَظٌّ ) لِلْمَحْجُورِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } وَالسَّفِيهُ وَالْمَجْنُونُ فِي مَعْنَاهُ وَإِذَا تَبَرَّعَ ) الْوَلِيُّ بِصَدَقَةٍ أَوْ هِبَةٍ ( أَوْ حَابَى ) بِأَنْ بَاعَ مِنْ مَالِ مَوْلِيِّهِ بِأَنْقَصَ مِنْ ثَمَنِهِ أَوْ اشْتَرَى لَهُ بِأَزْيَدَ ( أَوْ زَادَ ) فِي الْإِنْفَاقِ ( عَلَى نَفَقَتِهِمَا ) أَيْ الصَّغِيرِ وَالْمَجْنُونِ بِالْمَعْرُوفِ ( أَوْ ) زَادَ فِي الْإِنْفَاقِ عَلَى ( مَنْ تَلْزَمُهُمَا مُؤْنَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ ضَمِنَ ) مَا تَبَرَّعَ بِهِ وَمَا حَابَى بِهِ وَالزَّائِدَ فِي النَّفَقَةِ لِتَفْرِيطِهِ .
وَلِلْوَلِيِّ تَعْجِيلُ نَفَقَةِ مَوْلَاهُ مُدَّةً جَرَتْ بِهَا عَادَةُ أَهْلِ بَلَدِهِ إنْ لَمْ يُفْسِدْهَا ( وَتُدْفَعُ ) النَّفَقَةُ ( إنْ أَفْسَدَهَا يَوْمًا بِيَوْمٍ فَإِنْ أَفْسَدَهَا ) أَيْ النَّفَقَةَ مُوَلًّى عَلَيْهِ بِإِتْلَافٍ أَوْ دَفْعٍ لِغَيْرِهِ ( أَطْعَمَهُ ) الْوَلِيُّ ( مُعَايَنَةً ) وَإِلَّا كَانَ مُفَرِّطًا ( وَإِنْ أَفْسَدَ كِسْوَتَهُ سَتَرَ عَوْرَتَهُ فَقَطْ فِي بَيْتٍ إنْ لَمْ يُمْكِنْ تَحَيُّلٌ ) عَلَى إبْقَائِهَا عَلَيْهِ ، وَ ( لَوْ ) كَانَ التَّحَيُّلُ ( بِتَهْدِيدٍ ) فَإِذَا أَرَاهُ النَّاسَ أَلْبَسَهُ فَإِنْ 176 عَادَ نَزَعَهُ عَنْهُ ، وَيُقَيَّدُ الْمَجْنُونُ إنْ خِيفَ عَلَيْهِ نَصًّا
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith