شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 1912 · ص. المطبوع 202
202 فَصْلٌ وَالْوَكِيلُ أَمِينٌ لَا يَضْمَنُ مَا تَلِفَ بِيَدِهِ بِلَا تَفْرِيطٍ ; لِأَنَّهُ نَائِبُ الْمَالِكِ فِي الْيَدِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَالْهَلَاكُ فِي يَدِهِ كَالْهَلَاكِ فِي يَدِ الْمَالِكِ كَالْمُودَعِ وَالْوَصِيِّ وَنَحْوِهِ وَسَوَاءٌ كَانَ مُتَبَرِّعًا أَوْ بِجُعْلٍ فَإِنْ فَرَّطَ أَوْ تَعَدَّى ضَمِنَ ( وَيُصَدَّقُ ) وَكِيلٌ ( بِيَمِينِهِ فِي ) دَعْوَى ( تَلَفِ ) عَيْنٍ أَوْ ثَمَنِهَا إذَا قَبَضَهُ ، وَقَالَ مُوَكِّلُهُ : لَمْ يَتْلَفْ كَالْوَدِيعِ ( وَ ) يُصَدَّقُ بِيَمِينِهِ فِي ( نَفْيِ تَفْرِيطٍ ) ادَّعَاهُ مُوَكِّلُهُ ; لِأَنَّهُ أَمِينٌ وَلَا يُكَلَّفُ بَيِّنَةً ; لِأَنَّهُ مِمَّا تَتَعَذَّرُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ وَلِئَلَّا يَمْتَنِعَ النَّاسُ مِنْ الدُّخُولِ فِي الْأَمَانَاتِ مَعَ الْحَاجَةِ إلَيْهَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث