شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 1911
( وَ ) إنْ قَالَ لِوَكِيلِهِ ( اقْبِضْ حَقِّي الْيَوْمَ ) أَوْ يَوْمَ كَذَا وَنَحْوِهِ ( لَمْ يَمْلِكْهُ ) أَيْ : فِعْلَ مَا وُكِّلَ فِيهِ الْيَوْمَ ( غَدًا ) ; لِأَنَّ إذْنَهُ لَمْ يَتَنَاوَلْهُ ; وَلِأَنَّهُ قَدْ يُؤْثِرُ التَّصَرُّفَ فِي زَمَنِ الْحَاجَةِ دُونَ غَيْرِهِ ، وَقَضَاءُ الْعِبَادَاتِ ; لِاشْتِغَالِ الذِّمَّةِ بِهَا .
( وَ ) إنْ قَالَ لِوَكِيلِهِ : اقْبِضْ حَقِّي ( مِنْ فُلَانٍ مَلَكَهُ ) أَيْ : قَبَضَ حَقَّهُ مِنْ فُلَانٍ وَ ( مِنْ وَكِيلِهِ ) لِقِيَامِهِ مَقَامَهُ فَيَجْرِي مَجْرَى إقْبَاضِهِ وَ ( لَا ) يَمْلِكُ قَبْضَهُ ( مِنْ وَارِثِهِ ) ; لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ وَلَا يَقْتَضِيهِ الْعُرْفُ وَالطَّلَبُ عَلَى الْوَارِثِ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ بِخِلَافِ الْوَكِيلِ وَلِهَذَا لَوْ حَلَفَ لَا يَفْعَلُ شَيْئًا حَنِثَ بِفِعْلِ وَكِيلِهِ ( وَإِنْ قَالَ ) لَهُ اقْبِضْ حَقِّي ( الَّذِي قِبَلَهُ ) أَيْ : فُلَانٍ أَوْ الَّذِي عَلَيْهِ ( مَلَكَهُ ) أَيْ : قَبْضَهُ مِنْهُ وَمِنْ وَكِيلِهِ وَ ( مِنْ وَارِثِهِ ) ; لِاقْتِضَاءِ الْوَكَالَةِ قَبْضَهُ مُطْلَقًا فَشَمَلَ الْقَبْضَ مِنْ وَارِثِهِ ; لِأَنَّهُ حَقُّهُ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith