شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَصَحَّ اسْتِئْجَارٌ لِحَجْمٍ كَفَصْدٍ ) وَلَا يَحْرُمُ أُجْرَةٌ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ { احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَلَوْ عَلِمَهُ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَفِي لَفْظٍ " لَوْ عَلِمَهُ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ " ، وَلِأَنَّهُ نَفْعٌ مُبَاحٌ أَشْبَهَ الْبِنَاءَ وَلِدُعَاءِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ( وَكُرِهَ لِحُرٍّ أَكْلُ أُجْرَتِهِ وَ ) أَكْلُ ( مَأْخُوذٍ بِلَا شَرْطٍ عَلَيْهِ ) أَيْ : الْحَجْمِ ( وَيُطْعِمُهُ ) الْحَاجِمُ ( رَقِيقًا وَبَهَائِمَ ) لِحَدِيثِ { كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ " وَقَالَ : أَطْعِمْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ " فَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَقَدْ سَمَّى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ خَبِيثَيْنِ مَعَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِمَا وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِلْحُرِّ تَنْزِيهًا لَهُ لِدَنَاءَةِ هَذِهِ الصِّنَاعَةِ وَكَذَا أُجْرَةُ كَسْحِ كَنِيفٍ .
وَفِي لَفْظٍ " لَوْ عَلِمَهُ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ " ، وَلِأَنَّهُ نَفْعٌ مُبَاحٌ أَشْبَهَ الْبِنَاءَ وَلِدُعَاءِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ ( وَكُرِهَ لِحُرٍّ أَكْلُ أُجْرَتِهِ وَ ) أَكْلُ ( مَأْخُوذٍ بِلَا شَرْطٍ عَلَيْهِ ) أَيْ : الْحَجْمِ ( وَيُطْعِمُهُ ) الْحَاجِمُ ( رَقِيقًا وَبَهَائِمَ ) لِحَدِيثِ { كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ " وَقَالَ : أَطْعِمْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ " فَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَقَدْ سَمَّى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ خَبِيثَيْنِ مَعَ عَدَمِ تَحْرِيمِهِمَا وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِلْحُرِّ تَنْزِيهًا لَهُ لِدَنَاءَةِ هَذِهِ الصِّنَاعَةِ وَكَذَا أُجْرَةُ كَسْحِ كَنِيفٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith