شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
الصفحة 2283
( وَتَسْقُطُ ) شُفْعَتُهُ ( إنْ كَذَّبَ ) مُخْبِرًا لَهُ ( مَقْبُولًا ) خَبَرُهُ وَلَوْ وَاحِدًا ; لِأَنَّهُ خَبَرُ عَدْلٍ يَجِبُ قَبُولُهُ فِي الرِّوَايَةِ وَالْفُتْيَا وَالْأَخْبَارِ الدِّينِيَّةِ . أَشْبَهَ مَا لَوْ أَخْبَرَهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدْلٍ ( أَوْ قَالَ ) شَفِيعٌ ( لِمُشْتَرٍ ) لِشِقْصٍ ( : بِعْنِيهِ أَوْ أَكْرَنِيهِ ) أَوْ قَاسِمْنِي ( أَوْ صَالِحْنِي ) عَلَيْهِ أَوْ هَبْهُ لِي أَوْ ائْتَمِنِّي عَلَيْهِ ( أَوْ اشْتَرَيْتُهُ رَخِيصًا وَنَحْوَهُ ) كَ اشْتَرَيْتُ غَالِيًا أَوْ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتُ ; لِأَنَّ هَذَا وَشِبْهَهُ دَلِيلُ رِضَاهُ بِشِرَائِهِ وَتَرْكِهِ لِلشُّفْعَةِ ، وَكَذَا لَوْ قِيلَ لَهُ : شَرِيكُكَ بَاعَ نَصِيبَهُ مِنْ زَيْدٍ . فَقَالَ : إنْ بَاعَنِي زَيْدٌ وَإِلَّا فَلِيَ الشُّفْعَةُ قَدَّمَهُ الْحَارِثِيُّ ، وَكَذَا قَوْلُهُ لِمُشْتَرٍ : بِعْهُ مِمَّنْ شِئْتَ وَنَحْوُهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث