شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
وَ ( لَا ) تَبْطُلُ ( إنْ انْتَحَبَ ) مُصَلٍّ ( خَشْيَةً ) مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ( ، أَوْ غَلَبَهُ سُعَالٌ ، ، أَوْ عُطَاسٌ ، ، أَوْ تَثَاؤُبٌ وَنَحْوُهُ ) كَبُكَاءٍ وَلَوْ بَانَ مِنْهُ حَرْفَانِ نَصَّ عَلَيْهِ فِيمَنْ غَلَبَهُ الْبُكَاءُ وَقَالَ مُهَنَّا : صَلَّيْت إلَى جَنْبِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، فَتَثَاءَبَ خَمْسَ مُرَّاتٍ ، وَسُمِعَتْ لِتَثَاؤُبِهِ هَاه هَاه وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُنْسَبُ إلَيْهِ وَلَا يَتَعَلَّقُ بِهِ حُكْمٌ مِنْ أَحْكَامِ الْكَلَامِ تَقُولُ : تَثَاءَبْتُ ، عَلَى وَزْنِ تَفَاعَلْتُ : وَلَا تَقُلْ تَثَاوَبْتُ قَالَ فِي الصِّحَاحِ : وَيُكْرَهُ اسْتِدْعَاءُ اُلْبُكَا كَضَحِكٍ ، وَيُجِيبُ وَالِدَيْهِ فِي نَفْلٍ وَتَبْطُلُ بِهِ ،
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith