شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 2829
( وَلَا ) يَقَعُ عِتْقٌ ( إنْ ) قَالَ سَيِّدٌ لِرَقِيقِهِ : أَنْتَ حُرٌّ . وَ ( نَوَى بِالْحُرِّيَّةِ عِفَّتَهُ وَكَرَمَ خُلُقِهِ وَنَحْوَهُ ) كَصِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ . وَكَذَا لَوْ قَالَ : مَا أَنْتَ إلَّا حُرٌّ . أَيْ : إنَّكَ لَا تُطِيعُنِي ، وَلَا تَرَى لِي عَلَيْك حَقًّا وَلَا طَاعَةً ; لِأَنَّهُ نَوَى بِكَلَامِهِ مَا يَحْتَمِلُهُ فَانْصَرَفَ إلَيْهِ . وَإِنْ طَلَبَ اسْتِحْلَافَهُ حَلَفَ وَوَجْهُ احْتِمَالِ اللَّفْظِ لِمَا أَرَادَهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ الْحُرَّةَ تُمْدَحُ بِمِثْلِ هَذَا . يُقَالُ : امْرَأَةٌ حُرَّةٌ أَيْ : عَفِيفَةٌ . وَيُقَالُ لِكَرِيمِ الْأَخْلَاقِ حُرٌّ . قَالَتْ : سُبَيْعَةُ تَرْثِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ، ﴿﴾ وَلَا تَسْأَمَا أَنْ تَبْكِيَا كُلَّ لَيْلَةٍ ﴿﴾ ﴿﴾ وَيَوْمٍ عَلَى حُرٍّ كَرِيمِ الشَّمَائِلِ ﴿﴾
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith