شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَإِنْ أَرَادَ ) أَنْ يَقُولَ : ( طَاهِرًا أَوْ نَحْوَهُ ) كَإِرَادَتِهِ أَنْ يَقُولَ : طَاعِنًا أَوْ طَامِعًا ( فَسَبَقَ لِسَانُهُ ) بِطَالِقٍ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ طَلَبْتُكِ 84 فَسَبَقَ لِسَانُهُ بِطَلَّقْتُك دِينَ وَلَمْ يُقْبَلْ حُكْمًا ( أَوْ ) قَالَ ( طَالِقًا ) ، وَأَرَادَ ( مِنْ وَثَاقٍ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَكَسْرِهَا مَا يُوثَقُ بِهِ الشَّيْءُ مِنْ حَبْلٍ ، وَغَيْرِهِ ( أَوْ ) قَالَ طَالِقًا ، وَأَرَادَ ( مِنْ زَوْجٍ كَانَ قَبْلَهُ ) أَوْ مِنْ نِكَاحٍ سَبَقَ هَذَا النِّكَاحَ ( ، وَادَّعَى ذَلِكَ ) أَيْ : أَنَّهُ أَرَادَ مَا ذُكِرَ دِينَ وَلَمْ يُقْبَلْ حُكْمًا ( أَوْ قَالَ ) أَنْتِ طَالِقٌ ( إنْ قُمْت ثُمَّ قَالَ أَرَدْتُ وَقَعَدْتِ أَوْ نَحْوَهُ ) كَمَا لَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ إذَا جَاءَ رَأْسُ الشَّهْرِ ثُمَّ قَالَ أَرَدْتُ ، وَقَدِمَ الْحَاجُّ ( فَتَرَكْتُهُ وَلَمْ أُرِدْ طَلَاقًا دِينَ ) فِيمَا بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِنِيَّتِهِ فَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ طَلَاقٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِلَفْظِهِ مَعْنَاهُ ( وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ ) ذَلِكَ ( حُكْمًا ) ; لِأَنَّهُ خِلَافُ الظَّاهِرِ عُرْفًا فَتَبْعُدُ إرَادَتُهُ كَمَا لَوْ أَقَرَّ بِعَشَرَةٍ ثُمَّ قَالَ : أَرَدْت زُيُوفًا أَوْ إلَى شَهْرٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith