شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
page 3503 · printed p. 138
( وَ ) إنْ حَلَفَ ( لَيَفْعَلَنَّ شَيْئًا لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى يَفْعَلَ جَمِيعَهُ ) ; لِأَنَّ الْيَمِينَ تَنَاوَلَتْ فِعْلَ الْجَمِيعِ فَلَمْ يَبْرَأْ إلَّا بِهِ فَمَنْ حَلَفَ لَيَأْكُلَنَّ الرَّغِيفَ لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى يَأْكُلَهُ أَوْ حَلَفَ لَيَدْخُلَنَّ الدَّارَ لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى يَدْخُلَهَا بِجُمْلَتِهِ ( و ) إنْ حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ ( لَا يَفْعَلُهُ أَوْ ) حَلَفَ عَلَى ( مَنْ يَمْتَنِعُ بِيَمِينِهِ كَزَوْجَةٍ وَقَرَابَةٍ ) لَا يَفْعَلُ شَيْئًا ( وَقَصَدَ مَنْعَهُ ) مِنْ فِعْلِهِ ( وَلَا نِيَّةَ ) تُخَالِفُ ظَاهِرَ لَفْظِهِ ( وَلَا سَبَبَ وَلَا قَرِينَةَ ) تَقْتَضِي الْمَنْعَ مِنْ بَعْضِهِ ( فَفَعَلَ ) الْحَالِفُ أَوْ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ ( بَعْضَهُ ) كَمَنْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ الرَّغِيفَ فَأَكَلَ بَعْضَهُ ( لَمْ يَحْنَثْ ) نَصَّ عَلَيْهِ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ لَا تَدْخُلُ بَيْتَ أُخْتِهَا لَا تَطْلُقُ حَتَّى تَدْخُلَهَا كُلَّهَا أَلَا تَرَى أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : كُلِّي أَوْ بَعْضِي ; لِأَنَّ الْكُلَّ لَا يَكُونُ بَعْضًا وَالْبَعْضُ لَا يَكُونُ كُلًّا وَسَبَقَ { ۝ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ إلَى عَائِشَةَ فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حَائِضٌ } وَالْمُعْتَكِفُ مَمْنُوعٌ مِنْ 138 الْخُرُوجِ مِنْ الْمَسْجِدِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith