شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الشَّكُّ عِنْدَ الْأُصُولِيِّينَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ لَا تَرَجُّحَ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ ( وَهُوَ هُنَا مُطْلَقُ التَّرَدُّدِ ) بَيْنَ وُجُودِ الْمَشْكُوكِ فِيهِ مِنْ طَلَاقٍ أَوْ عَدَدِهِ أَوْ شَرْطِهِ وَعَدَمِهِ . فَيَدْخُلُ فِيهِ الظَّنُّ وَالْوَهْمُ ( وَلَا يَلْزَمُ ) الطَّلَاقُ ( بِشَكٍّ فِيهِ أَوْ ) شَكٍّ ( فِيمَا عُلِّقَ عَلَيْهِ ) الطَّلَاقُ ( وَلَوْ ) كَانَ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ ( عَدَمِيًّا ) كَإِنْ لَمْ يَقُمْ زَيْدٌ يَوْمَ كَذَا فَزَوْجَتِي طَالِقٌ ، وَشَكَّ فِي قِيَامِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بَعْدَ مُضِيِّهِ فَلَا حِنْثَ ; لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءَ الْعِصْمَةِ إلَى أَنْ يَثْبُتَ الْمُزِيلُ ، كَالْمُتَطَهِّرِ يَشُكُّ فِي الْحَدَثِ وَالْأَصْلُ فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الرَّجُلِ يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَحَدِيثُ { دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ } .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith