شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
وَتَحْصُلُ الرَّجْعَةُ ( بِلَفْظِ رَاجَعْتُهَا وَرَجَعْتُهَا وَارْتَجَعْتُهَا وَأَمْسَكْتُهَا وَرَدَدْتُهَا وَنَحْوَهُ ) كَأَعَدْتُهَا لِوُرُودِ السُّنَّةِ بِلَفْظِ الرَّجْعَةِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَاشْتَهَرَ هَذَا الِاسْمُ فِيهَا عُرْفًا فَتُسَمَّى رَجْعَةً وَالْمَرْأَةُ رَجْعِيَّةً وَوَرَدَ الْكِتَابُ بِلَفْظِ الرَّدِّ فِي قَوْله تَعَالَى : { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ } وَبِلَفْظِ الْإِمْسَاكِ فِي - - قَوْله تَعَالَى : { فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } وَقَوْلِهِ : { فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ } وَأُلْحِقَ بِهَا مَا هُوَ بِمَعْنَاهَا ( وَلَوْ زَادَ لِلْمَحَبَّةِ أَوْ ) زَادَ ( لِلْإِهَانَةِ ) بِأَنْ قَالَ رَاجَعْتُهَا وَنَحْوَهُ لِلْإِهَانَةِ وَكَذَا لِمَحَبَّتِي إيَّاكِ أَوْ لِإِهَانَتِكِ ; لِأَنَّهُ أَتَى بِالرَّجْعَةِ وَبَيَّنَ سَبَبَهَا ( إلَّا أَنْ يَنْوِيَ رَجْعَتَهَا إلَى ذَلِكَ ) أَيْ الْمَحَبَّةِ أَوْ الْإِهَانَةِ ( بِفِرَاقِهِ ) إيَّاهَا فَلَا رَجْعَةَ لِحُصُولِ التَّضَادِّ ، لِأَنَّ الرَّجْعَةَ لَا تُرَادُ لِلْفِرَاقِ و ( لَا ) يَحْصُلُ بِقَوْلِ مُطَلِّقٍ ( نَكَحْتُهَا أَوْ تَزَوَّجْتُهَا ) لِأَنَّهُ كِنَايَةٌ وَالرَّجْعَةُ اسْتِبَاحَةُ بُضْعٍ مَقْصُودٍ فَلَا تَحْصُلُ بِكِنَايَةٍ كَالنِّكَاحِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith