شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
page 3564 · printed p. 157
( وَمَنْ عَرَفَ مَعْنَى مَا ) أَيْ لَفْظٍ ( لَا يَحْتَمِلُ غَيْرَهُ ) أَيْ الْوَطْءِ ( وَأَتَى بِهِ ) أَيْ بِمَا لَا يَحْتَمِلُ غَيْرَ الْوَطْءِ ( وَهُوَ ) قَوْلُهُ وَاَللَّهِ ( لَا نِكْتُكِ ) وَكَذَا مَا يُرَادِفُهُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ مِمَّنْ يُعْرَفُ مَعْنَاهُ أَوْ قَالَ وَاَللَّهِ لَا أَدْخَلْتُ ذَكَرِي فِي فَرْجِكِ ( أَوْ ) قَالَ وَاَللَّهِ لَا أَدْخَلْتُ ( حَشَفَتِي فِي فَرْجِكِ و ) قَوْلُهُ ( لِلْبِكْرِ خَاصَّةً ) وَاَللَّهِ ( لَا اقْتَضَضْتُكِ ) بِالْقَافِ صَارَ مُولِيًا فَإِنْ قَالَ أَرَدْتُ غَيْرَ الْوَطْءِ ( لَمْ يُدَيَّنْ مُطْلَقًا ) ; لِأَنَّ هَذِهِ 157 الْأَلْفَاظَ نَصٌّ فِي الْوَطْءِ لَا تَحْتَمِلُ غَيْرَهُ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ لَمْ يَكُنْ مُولِيًا .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith