شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَتَكُونُ بِنْتَ سَبْعِ ) سِنِينَ تَامَّةٍ ( عِنْدَ أَبٍ إلَى زِفَافٍ ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ ( وُجُوبًا ) ; لِأَنَّهُ أَحْفَظُ لَهَا وَأَحَقُّ بِوِلَايَتِهَا وَلِيُؤْمَنَ عَلَيْهَا مِنْ دُخُولِ النِّسَاءِ ; لِأَنَّهَا مُعَرَّضَةٌ لِلْآفَاتِ ، لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا الْخَدِيعَةُ لِغِرَّتِهَا أَوْ لِمُقَارَبَتِهَا إذْنَ الصَّلَاحِيَةِ لِلتَّزَوُّجِ ، وَقَدْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ بِنْتَ سَبْعٍ ، وَإِنَّمَا تُخْطَبُ مِنْ أَبِيهَا ; لِأَنَّهُ وَلِيُّهَا وَأَعْلَمُ بِالْكُفْؤِ . وَلَمْ يَرِدْ الشَّرْعُ بِتَخْيِيرِهَا ، وَلَا يَصِحُّ قِيَاسُهَا عَلَى الْغُلَامِ ; لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ الْبِنْتُ ( وَيَمْنَعُهَا ) أَبُوهَا أَنْ تَنْفَرِدَ ( وَ ) يَمْنَعُهَا ( مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ أَنْ تَنْفَرِدَ ) بِنَفْسِهَا خَشْيَةً عَلَيْهَا .
( وَلَا تُمْنَعُ أُمُّ ) بِنْتٍ ( مِنْ زِيَارَتِهَا ) عَلَى الْعَادَةِ عَلَى مَا سَبَقَ ( إنْ لَمْ يُخَفْ مِنْهَا ) أَيْ الْأُمِّ مَفْسَدَةً وَلَا خَلْوَةَ لِأُمٍّ مَعَ خَوْفِهِ أَنْ تُفْسِدَ قَلْبَهَا . قَالَ فِي الْوَاضِحِ . وَيُتَوَجَّهُ فِي الْغُلَامِ مِثْلُهَا فَإِنْ فِي الْفُرُوعِ ( وَلَا ) تُمْنَعُ أُمٌّ مِنْ ( تَمْرِيضِهَا بِبَيْتِهَا ) أَيْ الْأُمِّ لِاحْتِيَاجِهَا إلَى ذَلِكَ ( وَلَهَا ) أَيْ الْبِنْتِ ( زِيَارَةُ أُمِّهَا إنْ مَرِضَتْ ) الْأُمُّ ; لِأَنَّهُ مِنْ الصِّلَةِ وَالْبِرِّ
( وَلَا تُمْنَعُ أُمُّ ) بِنْتٍ ( مِنْ زِيَارَتِهَا ) عَلَى الْعَادَةِ عَلَى مَا سَبَقَ ( إنْ لَمْ يُخَفْ مِنْهَا ) أَيْ الْأُمِّ مَفْسَدَةً وَلَا خَلْوَةَ لِأُمٍّ مَعَ خَوْفِهِ أَنْ تُفْسِدَ قَلْبَهَا . قَالَ فِي الْوَاضِحِ . وَيُتَوَجَّهُ فِي الْغُلَامِ مِثْلُهَا فَإِنْ فِي الْفُرُوعِ ( وَلَا ) تُمْنَعُ أُمٌّ مِنْ ( تَمْرِيضِهَا بِبَيْتِهَا ) أَيْ الْأُمِّ لِاحْتِيَاجِهَا إلَى ذَلِكَ ( وَلَهَا ) أَيْ الْبِنْتِ ( زِيَارَةُ أُمِّهَا إنْ مَرِضَتْ ) الْأُمُّ ; لِأَنَّهُ مِنْ الصِّلَةِ وَالْبِرِّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith