شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَمَا أَدْرَكَ ) مَسْبُوقٌ مِنْ صَلَاةٍ مَعَ إمَامِهِ فَهُوَ ( آخِرُهَا ) أَيْ : آخِرُ صَلَاتِهِ ( وَمَا يَقْضِي ) مِمَّا فَاتَهُ ( أَوَّلُهَا ) لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ { فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا } " رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ .
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ { فَصَلِّ مَا أَدْرَكْتَ وَاقْضِ مَا سَبَقَك } " .
وَالْمَقْضِيُّ هُوَ الْفَائِتُ ( فَيَسْتَفْتِحُ لَهُ ) أَيْ : لِمَا يَقْضِيهِ ( وَيَتَعَوَّذُ وَيَقْرَأُ سُورَةً ) فِيهِ لِأَنَّهُ أَوَّلُ صَلَاتِهِ ، وَيُخَيَّرُ فِي الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْجَهْرِيَّةِ غَيْرِ الْجُمُعَةِ ، وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ السُّوَرِ وَتَكْبِيرَاتِ الْعِيدِ إذَا فَاتَتْهُ الْأُولَى وَكَذَا مَسْبُوقٌ فِي صَلَاةِ جِنَازَةٍ يُتَابِعُ إمَامَهُ فِيمَا أَدْرَكَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ يَقْضِيهَا وَيُطِيلُ أَيْضًا الرَّكْعَةَ الْأُولَى ، إذَا قَضَاهَا عَلَى الثَّانِيَةِ وَلَوْ كَانَ أَدْرَكَهَا مَعَ الْإِمَامِ .
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ { فَصَلِّ مَا أَدْرَكْتَ وَاقْضِ مَا سَبَقَك } " .
وَالْمَقْضِيُّ هُوَ الْفَائِتُ ( فَيَسْتَفْتِحُ لَهُ ) أَيْ : لِمَا يَقْضِيهِ ( وَيَتَعَوَّذُ وَيَقْرَأُ سُورَةً ) فِيهِ لِأَنَّهُ أَوَّلُ صَلَاتِهِ ، وَيُخَيَّرُ فِي الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْجَهْرِيَّةِ غَيْرِ الْجُمُعَةِ ، وَيُرَاعِي تَرْتِيبَ السُّوَرِ وَتَكْبِيرَاتِ الْعِيدِ إذَا فَاتَتْهُ الْأُولَى وَكَذَا مَسْبُوقٌ فِي صَلَاةِ جِنَازَةٍ يُتَابِعُ إمَامَهُ فِيمَا أَدْرَكَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ يَقْضِيهَا وَيُطِيلُ أَيْضًا الرَّكْعَةَ الْأُولَى ، إذَا قَضَاهَا عَلَى الثَّانِيَةِ وَلَوْ كَانَ أَدْرَكَهَا مَعَ الْإِمَامِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith