شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
وَدِيَةُ جَنِينٍ وَلَوْ ابْنَ حُرٍّ مُسْلِمٍ . وَالْجَنِينُ : الْوَلَدُ فِي الْبَطْنِ مِنْ الْإِجْنَانِ ، وَهُوَ السَّتْرُ ; لِأَنَّهُ أَجَنَّهُ بَطْنُ أُمِّهِ ، أَيْ : سَتَرَهُ قَالَ تَعَالَى : { وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ } ( أَوْ مَا تَصِيرُ بِهِ ) أَمَةُ ( قِنٍّ أُمَّ وَلَدٍ ) وَهُوَ مَا تَبَيَّنَ فِيهِ خَلْقُ إنْسَانٍ وَلَوْ خَفِيًّا لَا مُضْغَةً أَوْ عَلَقَةً ( إنْ ظَهَرَ ) الْجَنِينُ مَيِّتًا ( أَوْ ) ظَهَرَ ( بَعْضُهُ ) كَيَدٍ وَرَأْسٍ وَلَوْ أَسْقَطَتْ لَا رَأْسَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةَ أَيْدٍ وَجَبَتْ غُرَّةٌ وَاحِدَةٌ ( مَيِّتًا وَلَوْ ) كَانَ ظُهُورُهُ ( بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ بِجِنَايَةٍ عَمْدًا أَوْ خَطَأً ) وَكَذَا مَا فِي مَعْنَى الْجِنَايَةِ كَمَا مَرَّ فِيمَنْ أَسْقَطَتْ فَزَعًا مِنْ طَلَبِ سُلْطَانٍ أَوْ بِرِيحِ نَحْوِ طَعَامٍ ( فَسَقَطَ ) الْجَنِينُ فِي الْحَالِ ( أَوْ بَقِيَتْ ) أُمُّهُ ( مُتَأَلِّمَةً حَتَّى سَقَطَ ) الْجَنِينُ فَإِنْ لَمْ يَسْقُطْ ، كَأَنْ قَتَلَ حَامِلًا وَلَمْ يُسْقِطْ جَنِينَهَا أَوْ ضَرَبَ مَنْ بِبَطْنِهَا حَرَكَةٌ أَوْ انْتِفَاخٌ فَزَالَ ذَلِكَ فَلَا شَيْءَ فِيهِ ( وَلَوْ ) كَانَ إسْقَاطُهَا ( بِفِعْلِهَا ) كَإِجْهَاضِهَا بِشُرْبِ دَوَاءٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث