شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
page 4266 · printed p. 393
فَصْلٌ وَإِنْ أَظْهَرَ قَوْمٌ رَأْيَ الْخَوَارِجِ كَتَكْفِيرِ مُرْتَكِبِ الْكَبِيرَةِ وَسَبِّ الصَّحَابَةِ ( وَلَمْ يَخْرُجُوا عَنْ قَبْضَةِ الْإِمَامِ ) أَيْ : لَمْ يَجْتَمِعُوا لِلْحَرْبِ ( لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمْ ) لِمَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا " كَانَ يَخْطُبُ فَقَالَ مَنْ بِبَابِ الْمَسْجِدِ : لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ ; تَعْرِيضًا لِلرَّدِّ عَلَيْهِ فِيمَا كَانَ مِنْ تَحْكِيمِهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ 393 ثُمَّ قَالَ : لَكُمْ عَلَيْنَا ثَلَاثٌ : لَا نَمْنَعُكُمْ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ تَذْكُرُوا فِيهَا اسْمَ اللَّهِ ، وَلَا نَمْنَعُكُمْ الْفَيْءَ مَا دَامَتْ أَيْدِيكُمْ مَعَنَا ، وَلَا نَبْدَؤُكُمْ بِقِتَالٍ " ( وَتَجْرِي الْأَحْكَامُ عَلَيْهِمْ كَأَهْلِ الْعَدْلِ ) فِي ضَمَانِ نَفْسٍ وَمَالٍ وَوُجُوبِ حَدٍّ لِلُزُومِ الْإِمَامِ الْحُكْمَ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ فِي قَبْضَتِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِلَا اعْتِبَارٍ لِاعْتِقَادِهِ فِيهِ ( وَإِنْ صَرَّحُوا بِسَبِّ إمَامٍ أَوْ ) بِسَبِّ ( عَدْلٍ أَوْ عَرَّضُوا بِهِ ) أَيْ : بِسَبِّ إمَامٍ أَوْ عَدْلٍ ( عُزِّرُوا ) كَغَيْرِهِمْ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith