شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
وَ ( لَا ) يَكْفُرُ وَلَا يُقْتَلُ ( مَنْ سَحَرَ بِأَدْوِيَةٍ وَتَدْخِينٍ وَسَقْيٍ شَيْئًا يَضُرُّ ) لِأَنَّ الْأَصْلَ الْعِصْمَةُ وَلَمْ يَثْبُتْ مَا يُزِيلُهَا ( وَيُعَزَّرُ ) سَاحِرٌ بِذَلِكَ ( بَلِيغًا ) لِيَنْكَفَّ هُوَ وَمِثْلُهُ عَنْهُ ( وَلَا ) يَكْفُرُ ( مَنْ يُعَزِّمُ عَلَى الْجِنِّ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ يَجْمَعُهَا وَتُطِيعُهُ ) وَذَكَرَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي السَّحَرَةِ الَّذِينَ يُقْتَلُونَ ( وَلَا ) يَكْفُرُ ( كَاهِنٌ ) أَيْ : مَنْ لَهُ رِدْءٌ مِنْ الْجِنِّ يَأْتِيهِ بِالْأَخْبَارِ ( وَلَا ) يَكْفُرُ ( عَرَّافٌ ) أَيْ مِنْ يَحْدُسُ أَوْ يَتَخَرَّصُ ( وَلَا ) يَكْفُرُ ( مُنَجِّمٌ ) أَيْ : نَاظِرٌ فِي النُّجُومِ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى الْحَوَادِثِ فَإِنْ أَوْهَمَ قَوْمًا بِطَرِيقَتِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ فَلِلْإِمَامِ قَتْلُهُ لِسَعْيِهِ بِالْفَسَادِ .
( وَلَا يُقْتَلُ سَاحِرٌ كِتَابِيٌّ ) نَصًّا ( أَوْ ) سَاحِرٌ ( نَحْوُهُ ) كَمَجُوسِيٍّ إلَّا أَنْ يَقْتُلَ بِسِحْرٍ يَقْتُلُ غَالِبًا فَيُقْتَلُ قِصَاصًا ، { لِأَنَّ لَبِيدَ بْنَ الْأَعْصَمِ سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ } ، وَلِأَنَّ كُفْرَهُ أَعْظَمُ مِنْ سِحْرِهِ وَلَمْ يُقْتَلْ بِهِ ، وَالْأَخْبَارُ فِي سَاحِرِ الْمُسْلِمِينَ إذَا كَفَرَ بِسِحْرِهِ ( وَمُشَعْبِذٌ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَعَ مَا عُطِفَ عَلَيْهِ جُمْلَةُ الشَّرْطِ ( وَقَائِلٍ بِزَجْرِ طَيْرٍ وَضَارِبٌ بِحَصًى أَوْ ) ضَارِبٌ بِ ( شَعِيرٍ وَ ) ضَارِبٌ بِ ( قِدَاحٍ ) جَمْعُ قِدْحٍ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : السَّهْمُ زَادَ فِي الرِّعَايَةِ وَالنَّظَرُ فِي أَكْتَافِ الْأَلْوَاحِ ( إنْ لَمْ يَعْتَقِدْ إبَاحَتَهُ ) أَيْ : فَعَلَ مَا سَبَقَ ( وَ ) لَمْ يَعْتَقِدْ ( أَنَّهُ يَعْلَمُ بِهِ الْأُمُورَ الْمُغَيَّبَةَ عُزِّرَ ) لِفِعْلِهِ مَعْصِيَةً ( وَيُكَفُّ عَنْهُ وَإِلَّا ) بِأَنْ اعْتَقَدَ إبَاحَتَهُ ، وَأَنَّهُ يَعْلَمُ بِهِ الْأُمُورَ الْمُغَيَّبَةَ ( كَفَرَ ) فَيُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ ( وَيَحْرُمُ طَلْسَمٌ ) بِغَيْرِ الْعَرَبِيِّ ( وَ ) يَحْرُمُ ( رُقْيَةٌ بِغَيْرِ الْعَرَبِيِّ ) إنْ لَمْ يَعْرِفْ صِحَّةَ مَعْنَاهُ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ سَبًّا وَكُفْرًا وَكَذَا يُحَرَّمَانِ بِاسْمِ كَوْكَبٍ وَمَا وُضِعَ عَلَى نَجْمٍ مِنْ صُورَةٍ أَوْ غَيْرِهَا .
( وَلَا يُقْتَلُ سَاحِرٌ كِتَابِيٌّ ) نَصًّا ( أَوْ ) سَاحِرٌ ( نَحْوُهُ ) كَمَجُوسِيٍّ إلَّا أَنْ يَقْتُلَ بِسِحْرٍ يَقْتُلُ غَالِبًا فَيُقْتَلُ قِصَاصًا ، { لِأَنَّ لَبِيدَ بْنَ الْأَعْصَمِ سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ } ، وَلِأَنَّ كُفْرَهُ أَعْظَمُ مِنْ سِحْرِهِ وَلَمْ يُقْتَلْ بِهِ ، وَالْأَخْبَارُ فِي سَاحِرِ الْمُسْلِمِينَ إذَا كَفَرَ بِسِحْرِهِ ( وَمُشَعْبِذٌ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَعَ مَا عُطِفَ عَلَيْهِ جُمْلَةُ الشَّرْطِ ( وَقَائِلٍ بِزَجْرِ طَيْرٍ وَضَارِبٌ بِحَصًى أَوْ ) ضَارِبٌ بِ ( شَعِيرٍ وَ ) ضَارِبٌ بِ ( قِدَاحٍ ) جَمْعُ قِدْحٍ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ الدَّالِ : السَّهْمُ زَادَ فِي الرِّعَايَةِ وَالنَّظَرُ فِي أَكْتَافِ الْأَلْوَاحِ ( إنْ لَمْ يَعْتَقِدْ إبَاحَتَهُ ) أَيْ : فَعَلَ مَا سَبَقَ ( وَ ) لَمْ يَعْتَقِدْ ( أَنَّهُ يَعْلَمُ بِهِ الْأُمُورَ الْمُغَيَّبَةَ عُزِّرَ ) لِفِعْلِهِ مَعْصِيَةً ( وَيُكَفُّ عَنْهُ وَإِلَّا ) بِأَنْ اعْتَقَدَ إبَاحَتَهُ ، وَأَنَّهُ يَعْلَمُ بِهِ الْأُمُورَ الْمُغَيَّبَةَ ( كَفَرَ ) فَيُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ ( وَيَحْرُمُ طَلْسَمٌ ) بِغَيْرِ الْعَرَبِيِّ ( وَ ) يَحْرُمُ ( رُقْيَةٌ بِغَيْرِ الْعَرَبِيِّ ) إنْ لَمْ يَعْرِفْ صِحَّةَ مَعْنَاهُ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ سَبًّا وَكُفْرًا وَكَذَا يُحَرَّمَانِ بِاسْمِ كَوْكَبٍ وَمَا وُضِعَ عَلَى نَجْمٍ مِنْ صُورَةٍ أَوْ غَيْرِهَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith