شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَالْحَلِفُ عَلَى مُسْتَقْبَلٍ إرَادَةُ تَحْقِيقِ خَبَرٍ ) أَيْ : حُكْمٍ يَصِحُّ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهُ ( فِيهِ ) أَيْ : الْمُسْتَقْبَلِ ( مُمْكِنٌ ) كَقِيَامٍ وَسَفَرٍ وَضَرْبٍ ( بِقَوْلٍ يُقْصَدُ بِهِ الْحَثُّ عَلَى فِعْلِ الْمُمْكِنِ ) نَحْوُ وَاَللَّهِ لَأَقُومَنَّ أَوْ لَيَقُومَنَّ زَيْدٌ ( أَوْ ) الْحَثُّ عَلَى ( تَرْكِهِ ) كَقَوْلِهِ وَاَللَّهِ لَا أَزْنِي أَبَدًا ( وَالْحَلِفُ عَلَى ) شَيْءٍ ( مَاضٍ إمَّا بَرٌّ وَهُوَ الصَّادِقُ ) كَوَاللَّهِ لَا ضَرَبْتُ زَيْدًا صَادِقًا ( أَوْ غَمُوسٌ وَهُوَ الْكَاذِبُ ) وَيَأْتِي وَجْهُ التَّسْمِيَةِ ( أَوْ لَغْوٌ وَهُوَ مَا ) أَيْ : حَلِفٌ ( لَا أَجْرَ فِيهِ وَلَا إثْمَ وَلَا كَفَّارَةَ ) فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ حُكْمٌ كَحَلِفِهِ ظَانًّا صِدْقَ نَفْسِهِ فَيَبِينُ بِخِلَافِهِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث