شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
436 - 437 كِتَابُ الْأَيْمَانِ
( وَاحِدُهَا يَمِينٌ وَهِيَ الْقَسَمُ ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ( وَالْإِيلَاءُ وَالْحَلِفُ بِأَلْفَاظٍ مَخْصُوصَةٍ ) تَأْتِي وَأَصْلُ الْيَمِينِ الْيَدُ الْمَعْرُوفَةُ سُمِّيَ بِهَا الْحَلِفُ لِإِعْطَاءِ الْحَالِفِ يَمِينَهُ فِيهِ كَالْعَهْدِ وَالْمُعَاقَدَةِ ( فَالْيَمِينُ ) أَيْ الْحَلِفُ ( تَوْكِيدُ حُكْمٍ ) أَيْ مَحْلُوفٍ عَلَيْهِ ( بِذِكْرِ مُعَظَّمٍ ) اسْمِ مَفْعُولٍ وَهُوَ الْمَحْلُوفُ بِهِ ( عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } ( وَهِيَ ) أَيْ : الْيَمِينُ ( وَجَوَابُهَا كَشَرْطٍ وَجَزَاءٍ ) وَهِيَ مَشْرُوعَةٌ فِي الْجُمْلَةِ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَانَ } وَحَدِيثِ { إذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
( وَاحِدُهَا يَمِينٌ وَهِيَ الْقَسَمُ ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ( وَالْإِيلَاءُ وَالْحَلِفُ بِأَلْفَاظٍ مَخْصُوصَةٍ ) تَأْتِي وَأَصْلُ الْيَمِينِ الْيَدُ الْمَعْرُوفَةُ سُمِّيَ بِهَا الْحَلِفُ لِإِعْطَاءِ الْحَالِفِ يَمِينَهُ فِيهِ كَالْعَهْدِ وَالْمُعَاقَدَةِ ( فَالْيَمِينُ ) أَيْ الْحَلِفُ ( تَوْكِيدُ حُكْمٍ ) أَيْ مَحْلُوفٍ عَلَيْهِ ( بِذِكْرِ مُعَظَّمٍ ) اسْمِ مَفْعُولٍ وَهُوَ الْمَحْلُوفُ بِهِ ( عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ ) كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } ( وَهِيَ ) أَيْ : الْيَمِينُ ( وَجَوَابُهَا كَشَرْطٍ وَجَزَاءٍ ) وَهِيَ مَشْرُوعَةٌ فِي الْجُمْلَةِ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَانَ } وَحَدِيثِ { إذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith