شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَإِنْ نَذَرَ صَوْمَ أَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَلَوْ ) كَانَتْ ( ثَلَاثِينَ لَمْ يَلْزَمْهُ تَتَابُعُ ) صَوْمِهَا نَصًّا لِأَنَّ الْأَيَّامَ لَا دَلَالَةَ لَهَا عَلَى التَّتَابُعِ بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى : { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } ( إلَّا بِشَرْطٍ ) بِأَنْ يَقُولَ مُتَتَابِعَةٌ فَيَلْزَمُهُ وَفَاءٌ بِنَذْرِهِ ( أَوْ ) إلَّا ( بِنِيَّةِ ) التَّتَابُعِ لِقِيَامِهَا مَقَامَ التَّلَفُّظِ بِهِ وَإِنْ شَرَطَ تَفْرِيقَهَا لَزِمَهُ فِي الْأَقْيَسِ ذَكَرَهُ فِي الْمُبْدِعِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith