شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَلَا يَحْلِفُ ) مُدَّعًى عَلَيْهِ لَا حَقَّ لَهُ عَلَيْهِ ( فِي ) شَيْءٍ ( مُخْتَلَفٍ فِيهِ ، لَا يَعْتَقِدُهُ ) مُدَّعًى عَلَيْهِ حَقًّا ( نَصًّا وَحَمَلَهُ ) أَيْ النَّصِّ ( الْمُوَفَّقُ عَلَى الْوَرَعِ ) دُونَ التَّحْرِيمِ ، ( وَنُقِلَ عَنْهُ ) أَيْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ( لَا يُعْجِبُنِي ) أَيْ أَنْ يَحْلِفَ فِي مُخْتَلَفٍ فِيهِ لَا يَعْتَقِدُهُ نَحْوَ إنْ بَاعَ شَافِعِيٌّ لَحْمَ مَتْرُوكِ التَّسْمِيَةِ عَمْدًا لِحَنْبَلِيٍّ بِثَمَنٍ فِي الذِّمَّةِ ، فَطَالَبَهُ بِهِ فَأَنْكَرَ مُجِيبًا : لَا حَقَّ لَك عَلَيَّ ( وَتَوَقَّفَ ) الْإِمَامُ أَحْمَدُ ( فِيهَا ) أَيْ الْيَمِينِ ( فِيمَنْ عَامَلَ بِحِيلَةٍ ) رِبَوِيَّةٍ ( كَعِينَةٍ ) إذَا أَنْكَرَ الْآخِذُ الزِّيَادَةَ وَأَرَادَ الْحَلِفَ عَلَيْهَا هَلْ يَحْلِفُ أَنَّ مَا عَلَيْهِ إلَّا رَأْسَ مَالِهِ ، نَقَلَهُ حَرْبٌ قَالَ الْقَاضِي : لِأَنَّ يَمِينَهُ هُنَا عَلَى الْقَطْعِ ، وَمَسَائِلُ الِاجْتِهَادِ ظَنِّيَّةٌ فَإِنْ أَمْسَكَ مُدَّعٍ عَنْ إحْلَاف خَصْمِهِ الْمُنْكِرِ ثُمَّ أَرَادَ إحْلَافه بِالدَّعْوَى السَّابِقَةِ فَلَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُسْقِطْ حَقَّهُ مِنْهَا وَإِنَّمَا أَخَّرَهَا
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith