شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
الصفحة 4651
( وَمَا تَلَاصَقَ مِنْ دُورٍ ) مُشْتَرَكَةٍ ( وَ ) مِنْ ( عَضَائِدَ ) جَمْعُ عِضَادَةٍ مَا يُصْنَعُ لِجَرَيَانِ الْمَاءِ فِيهِ مِنْ السَّوَّاقِي ذَوَاتِ الْكَتِفَيْنِ . ذَكَرَهُ فِي الْمُبْدِعِ وَغَيْرِهِ .
وَفِي الْإِقْنَاعِ هِيَ كَالدَّكَاكِينِ اللِّطَافِ الضَّيِّقَةِ ( وَأَفْرِحَةٍ وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا شَجَرَ كَمُتَفَرِّقٍ فَيُعْتَبَرُ الضَّرَرُ ) وَعَدَمُهُ ( فِي كُلِّ عَيْنٍ ) مِنْهُ ( عَلَى انْفِرَادِهَا ) ; لِأَنَّهَا أَعْيَانٌ كُلُّ عَيْنٍ مِنْهَا يَخْتَصُّ بِاسْمٍ وَصُورَةٍ ، وَلَوْ بِيعَتْ إحْدَاهُمَا لَمْ تَجِبْ الشُّفْعَةُ لِمَالِكِ الْأُخْرَى
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث