شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَجِبُ الِاسْتِنْجَاءُ ) بِمَاءٍ وَنَحْوِهِ كَحَجَرٍ ( لِكُلِّ خَارِجٍ ) مِنْ سَبِيلٍ ، وَلَوْ نَادِرًا ، كَالدُّودِ ، لِعُمُومِ الْأَحَادِيثِ ( إلَّا الرِّيحَ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ اسْتَنْجَى مِنْ الرِّيحِ فَلَيْسَ مِنَّا } رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الصَّغِيرِ .
وَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ فِي الرِّيحِ اسْتِنْجَاءٌ ، لَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الشَّرْحِ : وَلِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ وَلَا تَصْحَبُهَا نَجَاسَةٌ .
وَفِي الْمُبْهِجِ : لِأَنَّهَا عَرَضٌ بِإِجْمَاعِ الْأُصُولِيِّينَ ، وَعُورِضَ 41 بِأَنَّ لِلرِّيحِ الْخَارِجَةِ مِنْ الدُّبُرِ رَائِحَةً مُنْتِنَةً قَائِمَةً بِهَا . وَلَا شَكَّ فِي كَوْنِ الرَّائِحَةِ عَرَضًا . وَهُوَ لَا يَقُومُ بِعَرَضٍ عِنْدَ الْمُتَكَلِّمِينَ .
وَفِي النِّهَايَةِ : هِيَ نَجِسَةٌ ( وَ ) إلَّا الْخَارِجُ ( الطَّاهِرُ ) كَالْمَنِيِّ ( وَ ) إلَّا الْخَارِجُ النَّجَسُ ( غَيْرُ الْمُلَوَّثِ ) قَطَعَ بِهِ فِي التَّنْقِيحِ ، خِلَافًا لِمَا فِي الْإِنْصَافِ ; لِأَنَّ الِاسْتِنْجَاءَ إنَّمَا شُرِعَ لِإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَلَا نَجَاسَةَ هُنَا .
وَقَالَ أَحْمَدُ : لَيْسَ فِي الرِّيحِ اسْتِنْجَاءٌ ، لَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الشَّرْحِ : وَلِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجِسَةٍ وَلَا تَصْحَبُهَا نَجَاسَةٌ .
وَفِي الْمُبْهِجِ : لِأَنَّهَا عَرَضٌ بِإِجْمَاعِ الْأُصُولِيِّينَ ، وَعُورِضَ 41 بِأَنَّ لِلرِّيحِ الْخَارِجَةِ مِنْ الدُّبُرِ رَائِحَةً مُنْتِنَةً قَائِمَةً بِهَا . وَلَا شَكَّ فِي كَوْنِ الرَّائِحَةِ عَرَضًا . وَهُوَ لَا يَقُومُ بِعَرَضٍ عِنْدَ الْمُتَكَلِّمِينَ .
وَفِي النِّهَايَةِ : هِيَ نَجِسَةٌ ( وَ ) إلَّا الْخَارِجُ ( الطَّاهِرُ ) كَالْمَنِيِّ ( وَ ) إلَّا الْخَارِجُ النَّجَسُ ( غَيْرُ الْمُلَوَّثِ ) قَطَعَ بِهِ فِي التَّنْقِيحِ ، خِلَافًا لِمَا فِي الْإِنْصَافِ ; لِأَنَّ الِاسْتِنْجَاءَ إنَّمَا شُرِعَ لِإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَلَا نَجَاسَةَ هُنَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith