شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 510
( أَوْ شَكَّ ) مُسَافِرٌ ( فِي نِيَّةِ الْمُدَّةِ ) أَيْ : فِي كَوْنِهِ نَوَى إقَامَةَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ صَلَاةً ، أَوْ لَا لَزِمَهُ أَنْ يُتِمَّ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ ، فَلَا يَنْتَقِلُ عَنْهُ مَعَ الشَّكِّ فِي مُبِيحِ الرُّخْصَةِ ( أَوْ عَزَمَ فِي صَلَاتِهِ ) ، أَوْ قَبْلَهَا ( عَلَى ) الْإِقَامَةِ ، أَوْ قَلَبَ سَفَرَهُ الْمُبَاحَ إلَى ( قَطْعِ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ ) كَالزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ لَزِمَهُ أَنْ يُتِمَّ لِانْقِطَاعِ السَّفَرِ الْمُبَاحِ .
قَالَ فِي الْإِنْصَافِ : لَوْ نَقَلَ سَفَرَهُ الْمُبَاحَ إلَى مُحَرَّمٍ امْتَنَعَ الْقَصْرُ ( ، أَوْ تَابَ مِنْهُ ) أَيْ : مِنْ السَّفَرِ لِقَطْعِ طَرِيقٍ وَنَحْوِهِ ( فِيهَا ) أَيْ : الصَّلَاةِ لَزِمَهُ أَنْ يُتِمَّ لِأَنَّهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ تَامَّةً فَإِنْ كَانَ نَوَى الْقَصْرَ جَاهِلًا لَمْ يَضُرَّهُ ، وَإِنْ عَلِمَ لَمْ تَنْعَقِدْ وَيَأْتِي ( أَوْ أَخَّرَهَا ) أَيْ : الصَّلَاةَ ( بِلَا عُذْرٍ ) مِنْ نَحْوِ نَوْمٍ ( حَتَّى ضَاقَ وَقْتُهَا عَنْهَا ) أَيْ : عَنْ فِعْلِهَا كُلِّهَا فِيهِ مَقْصُورَةً ( لَزِمَهُ أَنْ يُتِمَّ ) لِأَنَّهُ صَارَ عَاصِيًا بِتَأْخِيرِهَا مُتَعَمِّدًا بِلَا عُذْرٍ فَهَذِهِ إحْدَى وَعِشْرُونَ مَسْأَلَةً ، يَلْزَمُ الْمُسَافِرَ فِيهَا الْإِتْمَامُ و ( لَا ) يَلْزَمُهُ إتْمَامٌ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith