شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَسُنَّ مَعَ تَعَدُّدِ ) مَوْتَى ( تَقْدِيمُ الْأَفْضَلِ ) مِنْهُمْ ( أَمَامَهَا ) أَيْ الْجِنَازَةِ ( فِي الْمَسِيرِ ) لِيَكُونَ مَتْبُوعًا لَا تَابِعًا .
( وَ ) سُنَّ ( الْإِسْرَاعُ بِهَا ) أَيْ الْجِنَازَةِ لِحَدِيثِ { أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَيَكُونُ الْإِسْرَاعُ ( دُونَ الْخَبَبِ ) نَصًّا لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا { أَنَّهُ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ تُمْخَضُ مَخْضًا ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ } رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَلِأَنَّهُ يَمْخُضُهَا وَيُؤْذِي حَامِلَهَا وَمُتَّبِعَهَا . وَالْخَبَبُ : خَطْوٌ فَسِيحٌ دُونَ الْعَنَقِ ( مَا لَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمَيِّتِ ( مِنْهُ ) أَيْ الْإِسْرَاعِ ، فَيُمْشَى بِهِ الْهُوَيْنَا .
( وَ ) سُنَّ ( الْإِسْرَاعُ بِهَا ) أَيْ الْجِنَازَةِ لِحَدِيثِ { أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَيَكُونُ الْإِسْرَاعُ ( دُونَ الْخَبَبِ ) نَصًّا لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا { أَنَّهُ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ تُمْخَضُ مَخْضًا ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ } رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَلِأَنَّهُ يَمْخُضُهَا وَيُؤْذِي حَامِلَهَا وَمُتَّبِعَهَا . وَالْخَبَبُ : خَطْوٌ فَسِيحٌ دُونَ الْعَنَقِ ( مَا لَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمَيِّتِ ( مِنْهُ ) أَيْ الْإِسْرَاعِ ، فَيُمْشَى بِهِ الْهُوَيْنَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith