شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) يُبَاحُ لِذَكَرٍ مِنْ فِضَّةٍ ( قَبِيعَةُ سَيْفٍ ) لِقَوْلِ أَنَسٍ { كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً } رَوَاهُ الْأَثْرَمُ . وَالْقَبِيعَةُ مَا يُجْعَلُ عَلَى طَرَفِ الْقَبْضَةِ ، وَلِأَنَّهَا مُعْتَادَةٌ لَهُ أَشْبَهَتْ الْخَاتَمَ .
( وَ ) يُبَاحُ لَهُ ( حِلْيَةُ مِنْطَقَةٍ ) أَيْ : مَا يُشَدُّ بِهِ الْوَسَطُ ، وَتُسَمِّيهَا الْعَامَّةُ حِيَاصَةً ; لِأَنَّ الصَّحَابَةَ اتَّخَذُوا الْمَنَاطِقَ مُحَلَّاةً بِالْفِضَّةِ ، وَلِأَنَّهَا كَالْخَاتَمِ .
( وَ ) عَلَى قِيَاسِهِ حِلْيَةُ ( جَوْشَنٍ ) وَهُوَ الدِّرْعُ ( وَخُوذَةٍ ) وَهِيَ الْبَيْضَةُ ( وَخُفٍّ وَانٍ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُلْبَسُ تَحْتَ الْخُفِّ وَحَمَائِلُ ) سَيْفٍ جَمْعُ حَمَّالَةٍ ; لِأَنَّ هَذِهِ مُعْتَادَةٌ لِلرَّجُلِ ، فَهِيَ كَالْخَاتَمِ ، و ( لَا ) يُبَاحُ حِلْيَةُ ( رِكَابٍ وَلِجَامٍ وَدَوَاةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ ) كَمِرْآةٍ وَسَرْجٍ وَمُكْحُلَةٍ وَمِجْمَرَةٍ فَتَحْرُمُ كَالْآنِيَةِ .
( وَ ) يُبَاحُ لِذَكَرٍ ( مِنْ ذَهَبٍ قَبِيعَةُ سَيْفٍ ) قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ فِي سَيْفِ عُمَرَ سَبَائِكُ مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ فِي سَيْفِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارٌ مِنْ ذَهَبٍ .
( وَ ) يُبَاحُ لَهُ ( حِلْيَةُ مِنْطَقَةٍ ) أَيْ : مَا يُشَدُّ بِهِ الْوَسَطُ ، وَتُسَمِّيهَا الْعَامَّةُ حِيَاصَةً ; لِأَنَّ الصَّحَابَةَ اتَّخَذُوا الْمَنَاطِقَ مُحَلَّاةً بِالْفِضَّةِ ، وَلِأَنَّهَا كَالْخَاتَمِ .
( وَ ) عَلَى قِيَاسِهِ حِلْيَةُ ( جَوْشَنٍ ) وَهُوَ الدِّرْعُ ( وَخُوذَةٍ ) وَهِيَ الْبَيْضَةُ ( وَخُفٍّ وَانٍ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُلْبَسُ تَحْتَ الْخُفِّ وَحَمَائِلُ ) سَيْفٍ جَمْعُ حَمَّالَةٍ ; لِأَنَّ هَذِهِ مُعْتَادَةٌ لِلرَّجُلِ ، فَهِيَ كَالْخَاتَمِ ، و ( لَا ) يُبَاحُ حِلْيَةُ ( رِكَابٍ وَلِجَامٍ وَدَوَاةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ ) كَمِرْآةٍ وَسَرْجٍ وَمُكْحُلَةٍ وَمِجْمَرَةٍ فَتَحْرُمُ كَالْآنِيَةِ .
( وَ ) يُبَاحُ لِذَكَرٍ ( مِنْ ذَهَبٍ قَبِيعَةُ سَيْفٍ ) قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ فِي سَيْفِ عُمَرَ سَبَائِكُ مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ فِي سَيْفِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارٌ مِنْ ذَهَبٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith