شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 874
فَصْلٌ وَالْأَفْضَلُ جَعْلُ زَكَاةِ كُلِّ مَالٍ فِي فُقَرَاءِ بَلَدِهِ أَيْ : الْمَالِ ، وَلَوْ تَفَرَّقَ أَوْ كَانَ الْمِلْكُ بِغَيْرِهِ لِلْخَبَرِ ( مَا لَمْ تَتَشَقَّصْ زَكَاةُ سَائِمَةٍ ) كَأَرْبَعِينَ بِبَلَدَيْنِ مُتَقَارِبَيْنِ ( فَ ) يُخْرِجُ ( فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ ) شَاةً أَيَّ الْبَلَدَيْنِ شَاءَ ، دَفْعًا لِضَرَرِ الشَّرِكَةِ ( وَيَحْرُمُ مُطْلَقًا ) أَيْ : سَوَاءٌ كَانَ لِرَحِمٍ أَوْ شِدَّةِ حَاجَةٍ أَوْ ثَغْرٍ أَوْ غَيْرِهِ ( نَقَلَهَا ) أَيْ : الزَّكَاةَ ( إلَى بَلَدٍ تُقْصَرُ إلَيْهِ الصَّلَاةُ ) مَعَ وُجُودِ مُسْتَحِقٍّ لِحَدِيثِ مُعَاذٍ { ۝ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ } فَظَاهِرُهُ : عَوْدُ الضَّمِيرِ إلَى أَهْلِ الْيَمَنِ . وَلِإِنْكَارِ عُمَرَ عَلَى مُعَاذٍ لَمَّا بَعَثَ إلَيْهِ بِثُلُثِ الصَّدَقَةِ ثُمَّ بِشَطْرِهَا ثُمَّ بِهَا وَأَجَابَهُ مُعَاذٌ بِأَنَّهُ لَمْ يَبْعَثْ إلَيْهِ شَيْئًا وَهُوَ يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهُ مِنْهُ " رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يُفْضِ إلَى تَشْقِيصٍ كَمَا ذَكَرَهُ فِي شَرْحِهِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith