شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَالْهِلَالُ الْمَرْئِيُّ نَهَارًا وَلَوْ ) رُئِيَ ( قَبْلَ الزَّوَالِ ) فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ ، أَوْ فِي آخِرِهِ ( لِ ) لَيْلَةِ ( الْمُقْبِلَةِ ) نَصًّا ; لِأَنَّهَا لَيْلَةٌ رُئِيَ الْهِلَالُ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا فَلَا يُجْعَلُ لَهَا ، كَمَا لَوْ رُئِيَ آخِرَ النَّهَارِ . وَالْهِلَالُ يَخْتَلِفُ فِي الْكِبَرِ وَالصِّغَرِ وَالْعُلُوِّ وَالِانْخِفَاضِ ، وَقُرْبِهِ مِنْ الشَّمْسِ اخْتِلَافًا شَدِيدًا لَا يَنْضَبِطُ ، فَيَجِبُ طَرْحُهُ وَالْعَمَلُ بِمَا عَوَّلَ الشَّرْعُ عَلَيْهِ ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ مَرْفُوعًا { مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَرَوْا الْهِلَالَ يَقُولُونَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ }
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث