شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَإِذَا ثَبَتَتْ رُؤْيَتُهُ ) أَيْ : هِلَالِ رَمَضَانَ ( بِبَلَدٍ لَزِمَ الصَّوْمُ جَمِيعَ النَّاسِ ) لِحَدِيثِ { صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ } وَهُوَ خِطَابٌ لِلْأُمَّةِ كَافَّةً ; وَلِأَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مَا بَيْنَ الْهِلَالَيْنِ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ مِنْهُ فِي سَائِرِ الْأَحْكَامِ كَحُلُولِ دَيْنٍ وَوُقُوعِ طَلَاقٍ ، وَعِتْقٍ مُعَلَّقَيْنِ بِهِ وَنَحْوِهِ ، فَكَذَا حُكْمُ الصَّوْمِ ، وَلَوْ قُلْنَا بِاخْتِلَافِ الْمَطَالِعِ ، وَلِكُلِّ بَلَدٍ حُكْمُ نَفْسِهِ فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا لِمَشَقَّةِ 472 تَكَرُّرِهَا ، بِخِلَافِ الْهِلَالِ ، فَإِنَّهُ فِي السَّنَةِ مَرَّةٌ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث