شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
الصفحة 978
( وَلَوْ صَامَ ) مَنْ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْأَشْهُرُ ( شَعْبَانَ ثَلَاثَ سِنِينَ مُتَوَالِيَةً ، ثُمَّ عَلِمَ ) الْحَالَ ( قَضَى مَا فَاتَ ) وَهُوَ رَمَضَانُ ثَلَاثَ سِنِينَ قَضَاءً ( مُرَتَّبًا شَهْرًا عَلَى إثْرِ شَهْرٍ ) بِالنِّيَّةِ كَالْفَائِتَةِ مِنْ الصَّلَاةِ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ : مَا يَأْتِي فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَنْ لَا يُؤَخِّرَهُ عَنْ شَعْبَانَ ، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّتَابُعُ ، بَلْ يَجُوزُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ نَصًّا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث