نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
وَتُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الْحَمَّامِ وَتُنْدَبُ إعَادَتُهَا وَلَوْ مُنْفَرِدًا لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَذَا كُلُّ صَلَاةٍ اُخْتُلِفَ فِي صِحَّتِهَا يُسْتَحَبُّ إعَادَتُهَا عَلَى وَجْهٍ يَخْرُجُ بِهِ مِنْ الْخِلَافِ وَلَوْ مُنْفَرِدًا وَخَارِجَ الْوَقْتِ وَمِرَارًا ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِالْحَمَّامِ سَطْحُهَا ) أَنَّثَهُ بِاعْتِبَارِ الْبُقْعَةِ ، وَإِلَّا فَالْحَمَّامُ مُذَكَّرٌ ( قَوْلُهُ : وَيُؤْخَذُ مِنْ الْعِلَّةِ ) هِيَ 63 قَوْلُهُ : وَلِأَنَّهُ مَأْوَى الشَّيَاطِينِ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ ) أَيْ خِلَافًا لحج ( قَوْلُهُ : كُلُّ مَحَلِّ مَعْصِيَةٍ ) كَالصَّاغَةِ وَمَحَلِّ الْمَكْسِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ الْمَعْصِيَةُ مَوْجُودَةً حِينَ صَلَاتِهِ ; لِأَنَّ مَا هُوَ كَذَلِكَ مَأْوًى لِلشَّيَاطِينِ ( قَوْلُهُ : وَالْبُنْيَانِ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الطَّرِيقُ فِي الْبُنْيَانِ كَمَا يَدُلُّ لَهُ كَلَامُ حَجّ وَعِبَارَتُهُ : وَالطَّرِيقُ فِي صَحْرَاءَ أَوْ بُنْيَانٍ وَقْتَ مُرُورِ النَّاسِ بِهِ كَالْمَطَافِ ; لِأَنَّهُ يَشْغَلُهُ ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اسْتِقْبَالُهُ كَالْوُقُوفِ بِهِ . ا هـ . وَأَفَادَ بِقَوْلِهِ : وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ أَنَّ حُكْمَ اسْتِقْبَالِ الطَّرِيقِ كَالْوُقُوفِ فِيهِ .
وَتُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الْحَمَّامِ وَتُنْدَبُ إعَادَتُهَا وَلَوْ مُنْفَرِدًا لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَذَا كُلُّ صَلَاةٍ اُخْتُلِفَ فِي صِحَّتِهَا يُسْتَحَبُّ إعَادَتُهَا عَلَى وَجْهٍ يَخْرُجُ بِهِ مِنْ الْخِلَافِ وَلَوْ مُنْفَرِدًا وَخَارِجَ الْوَقْتِ وَمِرَارًا ( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ بِالْحَمَّامِ سَطْحُهَا ) أَنَّثَهُ بِاعْتِبَارِ الْبُقْعَةِ ، وَإِلَّا فَالْحَمَّامُ مُذَكَّرٌ ( قَوْلُهُ : وَيُؤْخَذُ مِنْ الْعِلَّةِ ) هِيَ 63 قَوْلُهُ : وَلِأَنَّهُ مَأْوَى الشَّيَاطِينِ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ ) أَيْ خِلَافًا لحج ( قَوْلُهُ : كُلُّ مَحَلِّ مَعْصِيَةٍ ) كَالصَّاغَةِ وَمَحَلِّ الْمَكْسِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ الْمَعْصِيَةُ مَوْجُودَةً حِينَ صَلَاتِهِ ; لِأَنَّ مَا هُوَ كَذَلِكَ مَأْوًى لِلشَّيَاطِينِ ( قَوْلُهُ : وَالْبُنْيَانِ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الطَّرِيقُ فِي الْبُنْيَانِ كَمَا يَدُلُّ لَهُ كَلَامُ حَجّ وَعِبَارَتُهُ : وَالطَّرِيقُ فِي صَحْرَاءَ أَوْ بُنْيَانٍ وَقْتَ مُرُورِ النَّاسِ بِهِ كَالْمَطَافِ ; لِأَنَّهُ يَشْغَلُهُ ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اسْتِقْبَالُهُ كَالْوُقُوفِ بِهِ . ا هـ . وَأَفَادَ بِقَوْلِهِ : وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ أَنَّ حُكْمَ اسْتِقْبَالِ الطَّرِيقِ كَالْوُقُوفِ فِيهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث